وأفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بأن القاصر اختار مكانا شديد الخطورة بالقرب من عجلات الحافلة، وظل مختبئا لعدة ساعات، في محاولة للوصول إلى الأراضي الإسبانية مستغلا رحلة الفريق.
وانتبه لاعبو ريال بلد الوليد إلى وجوده بعدما سمعوا صرخاته، ليقوموا بتقديم المساعدة إليه قبل تسليمه إلى السلطات المختصة.
وغادرت بعثة النادي سبتة عبر البحر في اتجاه الجزيرة الخضراء، قبل أن تتابع رحلتها برا نحو مدينة بلد الوليد، التي تبعد بأكثر من 750 كيلومترا.
وكانت المباراة التي جمعت ريال بلد الوليد بأتلتيكو سبتة قد انتهت بالتعادل بهدف لمثله، على أرضية ملعب “ألفونسو موروبي”.
