العيدودي يدعو للمشاركة في الانتخابات وينتقد “سماسرة الأصوات” بسيدي قاسم

العيدودي يدعو للمشاركة في الانتخابات وينتقد “سماسرة الأصوات” بسيدي قاسم

 اعتبر عبد النبي العيدودي، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة سيدي قاسم في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، أن مقاطعة الانتخابات بدعوى تكرار الوعود الانتخابية السابقة لا تشكل، من وجهة نظره، حلاً لتغيير الأوضاع.

ودعا العيدودي، خلال لقاء خطابي بإقليم سيدي قاسم بحضور الأمين العام لحزب الحركة الشعبية وعدد من أعضاء الحزب، إلى المشاركة في الاستحقاق الانتخابي واختيار النموذج الذي يراه الناخبون قادراً على الاستجابة لتطلعاتهم وتحسين أوضاعهم.

وقال المرشح إن عدم المشاركة في الانتخابات من شأنه أن يحد، وفق تصوره، من إمكانية توجيه الانتقادات أو المطالبة بالتغيير بعد ظهور نتائج الاستحقاق، مشدداً على أهمية الانخراط في العملية السياسية وممارسة حق التصويت.

العيدودي ينتقد “سماسرة الانتخابات”

وفي جانب آخر من كلمته، انتقد العيدودي ما وصفهم بـ“سماسرة الانتخابات”، معتبراً أن بعض الممارسات المرتبطة بالوسطاء الانتخابيين تساهم، حسب قوله، في التأثير على مسار التنمية بعدد من الدواوير.

وأوضح أن تأخر بعض مشاريع البنية التحتية مقارنة بمناطق أخرى يرتبط، وفق قراءته، بممارسات أشخاص ووسطاء يدّعون القدرة على التحكم في أصوات بعض الدواوير وعرضها على المنتخبين مقابل الحصول على دعم انتخابي.

ودعا في المقابل إلى ترك المواطنين يمارسون حقهم في الاختيار بحرية، بعيداً عن الضغوط أو محاولات التأثير على توجهاتهم الانتخابية.

الفلاح الصغير في صلب البرنامج الانتخابي

وبخصوص البرنامج الانتخابي لحزب الحركة الشعبية، قال العيدودي إن الفلاح الصغير يحتل موقعاً ضمن أولويات الحزب، إلى جانب النهوض بالقطاع الفلاحي ومعالجة عدد من الإشكالات التي تواجه سكان العالم القروي.

وأشار إلى ملفات مرتبطة بالبناء والدعم والسقي والآبار وغيرها من القضايا التي قال إن الساكنة تطرحها بشكل متكرر، مؤكداً أن البرنامج الانتخابي للحزب جرى إعداده، وفق تصريحه، بناءً على الإنصات المباشر لمشاكل المواطنين في مختلف المناطق والدواوير.

وتأتي تصريحات العيدودي في سياق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، وسط تنافس بين مختلف الأحزاب واللوائح على أصوات الناخبين بدائرة سيدي قاسم.