أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن الحكومة الإسبانية تتحرك بشكل احترازي بالتنسيق مع السلطات المغربية، على خلفية دعوات منشورة على منصات التواصل الاجتماعي للعبور نحو سبتة يوم 23 شتنبر.
وقال ألباريس إن مدريد على اتصال مستمر بالسلطات المغربية من أجل إعداد ترتيبات وقائية تحول دون وقوع محاولة جديدة للعبور الجماعي، مشيراً إلى أن الأجهزة الإسبانية تتابع مضمون الدعوات المتداولة وتعمل على مواجهتها عبر قنوات رسمية وإعلامية.
وبحسب المعطيات المتاحة، فإن التحرك الإسباني يأتي في ظل تزامن الموعد المتداول للعبور مع الانتخابات التشريعية المغربية، وهو ما جعل السلطات الإسبانية ترفع مستوى الاحتياط على الحدود، بالتوازي مع التواصل مع الرباط.
وفي الوقت نفسه، أكد ألباريس أن الدعوات الحالية لا يبدو أنها تحظى، إلى حدود الآن، بالتأثير الذي رافق الدعوات التي سبقت محاولة العبور الجماعي خلال شهر يوليوز، ما يجعل احتمال وقوع تحرك واسع غير مؤكد.
وتبقى الإجراءات المعلنة ذات طابع احترازي، في انتظار ما ستشهده المنطقة الحدودية خلال الساعات المقبلة.
