وفاة حارس أمن متأثراً بإصابته بطلق ناري خلال عملية أمنية بإمزورن

وفاة حارس أمن متأثراً بإصابته بطلق ناري خلال عملية أمنية بإمزورن

 توفي حارس أمن، اليوم الاثنين 7 شتنبر، متأثراً بإصابته بطلق ناري خلال عملية أمنية بمدينة إمزورن، بإقليم الحسيمة، استهدفت توقيف شخص مبحوث عنه للاشتباه في ارتباطه بقضايا خطيرة تتعلق بالمخدرات وتكوين عصابة إجرامية.

ووفق المعطيات المتوفرة، شاركت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للأمن الجهوي بالحسيمة في العملية، إلى جانب عناصر من الدرك الملكي، بعد تحديد مكان شخص يبلغ من العمر 25 سنة، كان موضوع 20 مذكرة بحث وطنية.

وحسب المعطيات ذاتها، فقد تحولت العملية إلى مواجهة مسلحة بعدما واجه المشتبه فيه ومرافقوه العناصر الأمنية والدركية بمقاومة عنيفة، قبل استعمال بنادق صيد وإطلاق النار في اتجاه المتدخلين، ما أسفر عن إصابة حارس الأمن حمزة الزعام، الذي فارق الحياة أثناء نقله إلى المستشفى.

كما أسفرت المواجهة عن إصابة تقني كان مكلفاً بفتح الأبواب، إلى جانب إصابة عدد من عناصر الأمن والدرك خلال التدخل، فيما تم توقيف أحد المشتبه فيهم بعدما أصيب أثناء العملية.

وشهد الحي الرابع بمدينة إمزورن حالة استنفار كبيرة، بعدما حاول المشتبه فيهم، وفق المعطيات المتوفرة، صدم سيارات المصالح الأمنية أثناء محاولتهم الفرار، قبل أن تتمكن العناصر المتدخلة من السيطرة على الوضع وتأمين محيط العملية، تفادياً لتعريض سلامة المواطنين للخطر.

وتأتي هذه العملية في سياق البحث عن شخص يشتبه في ارتباطه بملفات تتعلق بالاتجار في المخدرات، ومحاولة القتل العمد، وتكوين عصابة إجرامية، والاحتجاز والعنف.

وعلى إثر وفاة حارس الأمن أثناء أداء واجبه، تقرر منحه ترقية استثنائية من طرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، تكريماً له واعترافاً بتضحيته خلال العملية الأمنية.

وقد أمرت النيابة العامة المختصة بفتح بحث قضائي للكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد الأفعال المنسوبة إلى الموقوف، وكذا التحقق من طبيعة ارتباطاته المحتملة بشبكات الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية والجريمة العنيفة.