شوكي من إيمي نتليت: الأحرار يراهن على التشبيب ومواصلة الأوراش الاجتماعية
تارودانت بريس 24 – جريدة إخبارية مغربية
قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب يولي أهمية متزايدة لتجديد النخب وتشبيب هياكله، مشيراً خلال لقاء تواصلي بإيمي نتليت بإقليم الصويرة إلى اختيار شاب لتمثيل الحزب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بالإقليم.
وأوضح شوكي أن توجه الحزب يقوم على تحقيق التوازن بين التجربة السياسية والتدبيرية من جهة، وإفساح المجال أمام الكفاءات والطاقات الشابة من جهة أخرى، مبرزاً أن 38 في المائة من الوجوه التي قدمها الحزب ضمن لوائحه الانتخابية تعد من الوجوه الجديدة.
وأكد المتحدث أن التجمع الوطني للأحرار يقدم نفسه كحزب يتحمل مسؤوليته في مختلف المواقع، سواء داخل الحكومة أو المعارضة أو من خلال تدبير القطاعات، مشدداً على أن التصور الذي يتبناه الحزب يقوم على بناء دولة قوية قادرة على مواكبة المواطنين وحمايتهم خلال مختلف مراحل حياتهم.
وفي هذا السياق، استحضر شوكي عدداً من الأوراش الاجتماعية التي قال إنها تعكس هذا التوجه، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري عن المرض والدعم الاجتماعي المباشر، لافتاً إلى أن أكثر من 30 في المائة من أسر جماعة إيمي نتليت تستفيد من هذا الدعم.
وشدد رئيس الحزب على أن الاشتغال على الملفات الاجتماعية يتم وفق منهجية عملية، بعيداً عن المزايدات المرتبطة بالأرقام، داعياً إلى الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية ومواصلة تنفيذ الأوراش القائمة خلال المرحلة المقبلة.
وبخصوص الشباب، أشار شوكي إلى برامج حكومية تستهدف خلق فرص جديدة، من بينها برنامج "فرصة"، إلى جانب الإجراءات المرتبطة بتحسين الأجور والأوضاع الاجتماعية لعدد من الفئات والقطاعات.
كما تحدث عن مجموع الالتزامات الاجتماعية التي تجاوزت، بحسب المعطيات التي قدمها، 45 مليار درهم، في إطار الحوار مع النقابات وأرباب العمل.
وعلى المستوى الاقتصادي، أعلن شوكي تطلع الحزب خلال المرحلة المقبلة إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، بالتوازي مع مواصلة تأهيل المناطق القروية وتعزيز مساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خلق فرص التنمية.
وأوضح أن هذا التوجه يشمل تمكين التعاونيات من الولوج إلى مصادر التمويل البنكية وغير البنكية، فضلاً عن تثمين المنتجات المحلية وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة ساكنة العالم القروي.
وختم شوكي بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى تنفيذ التزاماته عبر إجراءات وصفها بالواقعية والمهنية، بعيداً عن الشعارات والوعود التي لا تستند إلى أسس عملية.
