يثير غياب المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أولوز عن عدد من الأنشطة واللقاءات الحزبية خلال الفترة الأخيرة، تساؤلات في أوساط المتابعين للشأن السياسي المحلي، خصوصاً في ظل الحركية التي تعرفها الساحة السياسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ويعد المعني بالأمر من الوجوه التي كان لها حضور بارز داخل التنظيم بمدينة أولوز، حيث ارتبط اسمه بمحطات سياسية وانتخابية سابقة، من بينها الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021، التي ساهم خلالها في عمليات التعبئة والتنسيق الميداني.
كما يشغل المعني بالأمر منصب النائب الأول لرئيس جماعة أولوز، إلى جانب نشاطه الجمعوي بصفته رئيس جمعية كفاءات المستقبل – فرع أولوز، ما يجعل غيابه عن بعض الديناميات الحزبية محط اهتمام على المستوى المحلي.
ولا تتوفر، إلى حدود الساعة، معطيات رسمية توضح ما إذا كان هذا الغياب مرتبطاً بترتيبات تنظيمية داخلية، أو بظروف شخصية، أو باختيارات مرتبطة بالحضور السياسي خلال المرحلة الحالية.
وتبقى فرضية وجود إعادة ترتيب للأدوار والمواقع داخل التنظيم من بين القراءات المتداولة، غير أن تأكيدها يتطلب معطيات واضحة من الجهات المعنية، خصوصاً أن أي حديث عن خلافات أو إقصاء يظل، في غياب توضيح رسمي، مجرد احتمال لا يمكن الجزم به.
ويأتي هذا النقاش في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بأولوز حركية متزايدة، ما يجعل حضور مختلف الفاعلين الحزبيين والتنظيميين موضع متابعة من قبل المهتمين بالشأن المحلي.
