ويتكون القطب الجامعي من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم التطبيقية، وكلية الاقتصاد والتدبير، بما يوفر للطلبة إمكانية متابعة تكوينات متعددة وفق تخصصاتهم واهتماماتهم.
وتشكل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية أحد مكونات هذا العرض، من خلال التكوين في مجالات الآداب والعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية والقانون، بينما تركز كلية العلوم التطبيقية على المجالات العلمية والتقنية والهندسية.
أما كلية الاقتصاد والتدبير، فتقدم تكوينات مرتبطة بالتسيير والتسويق الرقمي والتجارة الدولية وريادة الأعمال، وهي تخصصات ترتبط، بحسب مسؤولي المؤسسة، بالتحولات التي يعرفها الاقتصاد والحاجة إلى كفاءات قادرة على مواكبة متطلبات سوق الشغل.
وقال طارق الشويوي، الكاتب العام لكلية الاقتصاد والتدبير بتارودانت، إن إحداث المؤسسة يندرج ضمن مساعي جامعة ابن زهر إلى توسيع وتنويع عرضها التكويني، موضحاً أن البرامج المعتمدة تروم تمكين الطلبة من معارف ومهارات تساعدهم على مواصلة الدراسة والاندماج المهني.
وبكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، أوضح عبد الرحمن صادق، نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية، أن المؤسسة عملت على توفير الترتيبات اللازمة لاستقبال الطلبة وتسجيلهم ومواكبتهم خلال الدخول الجامعي الجديد.
وأشار المسؤول الجامعي إلى أن القطب الجامعي بتارودانت ينتظر أن يستقبل أكثر من 4500 طالبة وطالب خلال الموسم 2026-2027، في وقت تواصل فيه جامعة ابن زهر توسيع شبكة مؤسساتها وتنويع عروضها التكوينية.
ويأتي هذا التطور في إطار توجه جامعة ابن زهر نحو تعزيز التعليم الجامعي بالقرب من الطلبة وتطوير مؤسساتها بمختلف المناطق التابعة لنفوذها، حيث تشير المعطيات الرسمية للجامعة إلى انتشار مؤسساتها في عدة مدن وجهات، مع عرض متنوع من التكوينات.
ويُنتظر أن يمنح القطب الجامعي الجديد تارودانت بعداً إضافياً في مجال التعليم العالي، من خلال استقطاب الطلبة وتوفير تخصصات متنوعة داخل الإقليم، فضلاً عن خلق بيئة أكاديمية يمكن أن تساهم في دعم البحث والتكوين وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
