وجهت فضمة أزوران، النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بجهة سوس ماسة، سؤالاً كتابياً إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن النقص المسجل في التجهيزات الطبية والموارد البشرية بمستشفى المختار السوسي، وما يترتب عنه من صعوبات في تقديم الخدمات الصحية للساكنة.
وأوضحت البرلمانية أن المؤسسة الاستشفائية تعاني خصاصاً في عدد من المعدات الطبية الأساسية، إلى جانب نقص في الموارد البشرية، وهو ما يؤثر، بحسبها، على ظروف التكفل بالمرضى وجودة الخدمات المقدمة لهم.
وأشارت أزوران إلى أن هذا الوضع يدفع عدداً من المرضى إلى التنقل نحو مؤسسات استشفائية أخرى من أجل إجراء بعض الفحوصات والتشخيصات، الأمر الذي يضاعف الأعباء المرتبطة بالعلاج والتنقل، خاصة بالنسبة إلى الأسر التي تقطن بالمناطق البعيدة.
مطالبة بتوفير جهاز السكانير
وشددت النائبة البرلمانية على الحاجة الملحة إلى تزويد مستشفى المختار السوسي بجهاز للفحص بالأشعة المقطعية "Scanner"، إلى جانب باقي التجهيزات الطبية الضرورية، بهدف الرفع من قدراته في مجال التشخيص وتقليص مدة انتظار المرضى.
وترى أزوران أن توفير هذه المعدات من شأنه أن يخفف الحاجة إلى إحالة المرضى على مؤسسات صحية أخرى، كما سيساهم في الحد من تكاليف التنقل التي تتحملها الأسر للحصول على الفحوصات الطبية اللازمة.
وأكدت أن تعزيز التجهيزات الطبية بالمستشفى يشكل خطوة ضرورية لتحسين جودة التكفل بالمرضى وضمان استمرارية الخدمات الصحية، خصوصاً في ظل ارتفاع الطلب على الخدمات الاستشفائية.
خصاص في الأطباء والأطر الصحية
ولم يقتصر السؤال البرلماني على التجهيزات، إذ أثارت أزوران أيضاً ما وصفته بالخصاص المسجل في الموارد البشرية، سواء على مستوى الأطباء المختصين أو الأطر التمريضية والتقنية والإدارية.
ودعت في هذا الصدد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الطاقم العامل بالمستشفى، بما يتلاءم مع حجم الإقبال على خدماته والحاجيات الصحية المتزايدة للساكنة.
وساءلت النائبة وزير الصحة والحماية الاجتماعية عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتزويد مستشفى المختار السوسي بجهاز السكانير والتجهيزات الطبية الضرورية، إلى جانب الإجراءات المبرمجة لتعزيز موارده البشرية بمختلف فئاتها.
ويأتي هذا السؤال في سياق المطالب المتكررة بتحسين العرض الصحي وتقوية قدرات المؤسسات الاستشفائية، بما يضمن تقريب الخدمات الطبية من المواطنين وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات الصحية.
