بمناسبة عيد الشباب، استحضرت اللجنة الوطنية للمغرب للمهرجان العالمي للشباب محطات بارزة من العلاقات المغربية الروسية، من خلال نشر صور نادرة للزيارات التي قام بها الملك محمد السادس إلى روسيا الاتحادية، بشراكة مع وكالات الأنباء الحكومية الروسية.
وشاركت اللجنة، عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور التي توثق أبرز محطات التعاون بين الرباط وموسكو خلال العقدين الماضيين، مسلطة الضوء على جانب من الذاكرة الدبلوماسية التي جمعت البلدين.
زيارة موسكو محطة بارزة في العلاقات الثنائية
وتبرز ضمن المحطات التي استعادتها المبادرة الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى العاصمة الروسية موسكو في مارس 2016، والتي شكلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين المغرب وروسيا.
وخلال هذه الزيارة، عقد الملك محمد السادس مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين.
كما شهدت الزيارة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين الرباط وموسكو، همت مجالات متعددة، في سياق توجه البلدين نحو إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما الثنائية.
صور تستعيد محطات من التعاون المغربي الروسي
وتأتي مبادرة اللجنة الوطنية للمغرب للمهرجان العالمي للشباب في سياق الاحتفاء بعيد الشباب، من خلال استحضار صور توثق لحظات من الزيارات الملكية والعلاقات التي تطورت بين المغرب وروسيا خلال السنوات الماضية.
وتعكس هذه الصور جانباً من التحولات التي عرفتها الشراكة المغربية الروسية، والتي شهدت توسعاً في عدد من المجالات، إلى جانب استمرار التواصل السياسي والدبلوماسي بين الرباط وموسكو.
وتشكل هذه المبادرة مناسبة لاستعادة محطات من الذاكرة المشتركة للعلاقات الثنائية، وتسليط الضوء على الزيارات واللقاءات التي ساهمت في تعزيز التعاون بين البلدين.
