استنفار سياسي للأصالة والمعاصرة بتارودانت.. الماسي يقود لقاءً تواصلياً بسيدي أحمد اعمر
شهد دوار أيت الماسي بجماعة سيدي أحمد اعمر بإقليم تارودانت لقاءً تواصلياً جمع عدداً من المواطنين والفاعلين المحليين، وترأسه الفاعل الاقتصادي حميد الماسي، في سياق الحركية الميدانية التي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة بالإقليم.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التواصلية التي يعقدها الماسي مع ساكنة المنطقة، بهدف الاستماع إلى انشغالاتها وفتح نقاش مباشر حول واقع التنمية المحلية، إلى جانب رصد أبرز الخصاص المسجل على مستوى الخدمات الأساسية والبنيات التحتية.
وخلال اللقاء، جرى التداول في عدد من القضايا التي تهم جماعة سيدي أحمد اعمر، مع طرح تصورات بشأن سبل تحسين الخدمات وتقوية البنيات الأساسية، بما يستجيب، وفق المتدخلين، لانتظارات الساكنة المحلية.
الماسي يدعو إلى تعزيز الحضور الميداني
وأكد حميد الماسي، خلال كلمته أمام الحاضرين، أن حزب الأصالة والمعاصرة يسعى إلى تعزيز حضوره الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، معتبراً أن القرب من الساكنة والاستماع إلى مطالبها يشكلان مدخلاً أساسياً للعمل السياسي.
وشدد على أهمية الترافع عن القضايا التي تهم المواطنين، مبرزاً رهان الحزب على توسيع حضوره محلياً والمساهمة في معالجة الإشكالات المطروحة على مستوى المنطقة.
ويعكس هذا التحرك رغبة في تكثيف التواصل مع القواعد والفاعلين المحليين، في ظل استعداد مختلف التنظيمات السياسية للاستحقاقات المقبلة وتعزيز حضورها الميداني.
تفاعل مع اللقاء
وعرف اللقاء تفاعلاً من طرف عدد من المواطنين والفاعلين المحليين، الذين عبروا عن اهتمامهم بالنقاش المرتبط بالوضع التنموي للمنطقة وانتظارات الساكنة.
كما شكل الموعد مناسبة للتأكيد على أهمية استمرار التواصل المباشر مع المواطنين، وإبقاء القضايا المحلية في صلب النقاش السياسي، خصوصاً ما يتعلق بالخدمات الأساسية والبنيات التحتية والتنمية المحلية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بإقليم تارودانت حركية متزايدة، مع بروز مبادرات تواصلية تسعى إلى توسيع قاعدة الحضور السياسي وتعزيز القرب من المواطنين.
