عادت مجموعة «أطلس هاكرز» إلى واجهة الجدل مجدداً، من خلال تسجيل جديد خصصته لهشام جيراندو، تضمن مجموعة من الوثائق والمعطيات والمحادثات التي تقول المجموعة إنها تكشف جوانب من مساره الشخصي والمهني وعلاقاته، قبل انتقاله إلى النشاط المكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا التسجيل في سياق سلسلة من المواد المنسوبة إلى المجموعة، والتي تناولت في الأسابيع الماضية محادثات وعلاقات قالت إنها تجمع جيراندو بأشخاص آخرين، من بينهم المهدي الحجاوي وأشخاص تصفهم المجموعة بأنهم مرتبطون بشبكات للاتجار بالمخدرات. وقد تناولت وسائل إعلام مغربية بعض هذه التسريبات، مع اختلاف في توصيف مضمونها وتداعياتها.
سيرة شخصية ضمن التسجيل
وقالت «أطلس هاكرز» إن التسجيل الجديد لا يقتصر على الرد على تصريحات جيراندو، وإنما يقدم ما تعتبره سرداً لمساره منذ طفولته ودراسته، مروراً بتجاربه المهنية في المغرب وليبيا، ثم انتقاله إلى كندا، وصولاً إلى دخوله عالم صناعة المحتوى الرقمي.
وتضمن التسجيل أيضاً معطيات شخصية دقيقة، من بينها معلومات حول مكان ازدياده ومساره الدراسي والمهني، فضلاً عن تفاصيل تتعلق بحياته الأسرية وانتقاله إلى كندا.
غير أن هذه المعطيات، شأنها شأن باقي المعلومات التي قدمتها المجموعة، تبقى منسوبة إلى مصدر التسريب، ولا يمكن اعتبارها حقائق ثابتة ما لم تؤكدها مصادر مستقلة أو وثائق رسمية قابلة للتحقق.
اتهامات تتعلق بالابتزاز وتحويل الأموال
وتطرقت المجموعة إلى ما قالت إنها محادثات تجمع جيراندو بأشخاص مرتبطين بتجارة المخدرات، مدعية وجود علاقات تتصل بالابتزاز وتحويل الأموال وغسلها.
كما تحدثت عن تحويل أموال إلى أشخاص في تركيا، وربطت ذلك بعمليات تجارية وفواتير قالت إنها غير صحيحة، وهي ادعاءات خطيرة لم يتسن، وفق المعطيات المتاحة، التحقق منها بشكل مستقل.
وتأتي هذه التسريبات بعد مواد سابقة قالت وسائل إعلام إنها كشفت محادثات بين جيراندو وأشخاص يوصفون بكونهم وسطاء لبارونات مخدرات.
مواجهة رقمية متواصلة
وفي مواجهة الاتهامات الموجهة إليها، قالت «أطلس هاكرز» إنها لا تمثل سوى نفسها، وإنها مستعدة لتحمل مسؤولية المواد التي تنشرها، كما تحدت جيراندو والمهدي الحجاوي للطعن في صحة المعطيات والمحادثات التي نشرتها.
كما أعلنت المجموعة أنها ستضع ما تعتبره وثائق وأدلة رهن إشارة الجهات المختصة، متوعدة بمواصلة نشر مواد جديدة.
وبذلك يفتح التسجيل الأخير فصلاً جديداً من المواجهة الرقمية حول هشام جيراندو، في وقت باتت فيه التسريبات المتداولة تستدعي التمييز بين ما هو موثق وقابل للتحقق، وما يبقى مجرد ادعاءات صادرة عن أطراف متصارعة.
taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية
