أشاد الفرنسي برنار غوتا، المدرب الجديد للمنتخب الوطني المغربي للريكبي، بالمشروع الرياضي الذي تشهده المملكة، معبرا عن طموحه في قيادة العناصر الوطنية إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها.
وقال غوتا، في حوار مع الموقع الفرنسي «Ici.fr»، إن هناك إرادة لدى الملك محمد السادس لرؤية المغرب يحقق حضورا بارزا على الساحة الرياضية الدولية، مشيرا إلى الجهود المبذولة لتطوير مختلف الجامعات الرياضية الوطنية.
وأكد المدرب الفرنسي أن مهمته لن تقتصر على النتائج الآنية، بل ستنصب أيضا على بناء مشروع رياضي مستدام، واضعا التأهل إلى كأس العالم على رأس أهدافه، ومشددا على أن المغرب يتوفر على الإمكانيات التي تسمح له بتحقيق هذا الطموح.
تكوين جيل جديد من لاعبي الريكبي
وأبرز غوتا أن اكتشاف المواهب الشابة سيكون من أبرز محاور عمله، خصوصا على مستوى المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، باعتبار أن لاعبيه يمكن أن يشكلوا نواة المنتخب الذي ينافس مستقبلا على بطاقة التأهل إلى المونديال.
وأوضح أن اللاعبين الذين يتم تكوينهم حاليا سيكونون في سن الرابعة والعشرين بعد أربع سنوات، وهو ما يجعل الاستثمار في هذه الفئة، وفق رؤيته، خطوة أساسية لبناء منتخب قادر على المنافسة على أعلى مستوى.
إشادة بالبنيات التحتية الرياضية
وعبر المدرب الجديد للمنتخب المغربي عن إعجابه بالمؤهلات والبنيات التحتية الرياضية المتوفرة في المملكة، معتبرا أن المنشآت الحالية توفر قاعدة مناسبة لتطوير مستوى اللاعبين ورفع جاهزيتهم للمنافسات الدولية.
ويراهن غوتا على استثمار هذه الإمكانيات إلى جانب العمل القاعدي واكتشاف المواهب، من أجل وضع أسس مشروع طويل الأمد قد يقود الريكبي المغربي إلى تحقيق حلم الحضور في نهائيات كأس العالم.
