الكتب المدرسية تثير القلق

الكتب المدرسية تثير القلق

حذرت رابطة الكتبيين بالمغرب من احتمال تكرار أزمة نقص الكتب المدرسية الخاصة بـ«مدارس الريادة»، مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، مطالبة بضمان توفير المقررات بالكميات المطلوبة وفي الوقت المناسب.

ودعت الرابطة إلى تأمين الكتب ووصولها إلى الأسر والتلاميذ بالسعر الرسمي المحدد، محذرة من أي زيادات غير مبررة أو ممارسات مضارباتية قد تؤثر على توفر المقررات داخل نقاط البيع.

في المقابل، أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن كتب «مدارس الريادة» جرى إعدادها وفق البرنامج المحدد، وأن عملية توزيعها تتم وفق جدول زمني يهدف إلى ضمان توفرها قبل انطلاق الموسم الدراسي.

وأوضح مسؤول بالوزارة أن نقاط البيع المعتمدة توصلت منذ أسابيع بالدفعة الأولى من الكتب، بينما تتواصل عملية طباعة الكمية المتبقية، على أن تبدأ عملية توزيعها خلال الأسبوع الأخير من غشت الجاري.

وأضاف المصدر أن عملية التوزيع ستشمل مختلف الجهات والمدن، بناء على عدد التلاميذ المسجلين في برنامج «مدارس الريادة» والحاجيات المحددة لكل منطقة.

وبخصوص الأسعار، أفاد المسؤول بأن المقررات لن تعرف تغييرات كبيرة مقارنة بالموسم الدراسي الماضي، حيث سيظل متوسط سعر الكتاب في حدود 18 درهماً.

وأكد أن تحديد هذا السعر يأخذ بعين الاعتبار جودة الكتب، سواء من حيث الورق أو الغلاف أو التصميم، مع الحرص على إبقائها في متناول الأسر.

وتأتي هذه التوضيحات في ظل ترقب الأسر المغربية لانطلاق الموسم الدراسي، وسط مخاوف من عودة إشكالية نقص بعض المقررات التي سبق أن رافقت تجربة «مدارس الريادة».

ويبقى نجاح عملية التزويد مرتبطاً بمدى وصول الكميات المطلوبة إلى جميع نقاط البيع في الآجال المحددة، تفادياً لأي ارتباك قد يؤثر على التلاميذ والأسر مع بداية الموسم الدراسي.