أكد الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، لاعب بايرن ميونخ الألماني، تعافيه بشكل جيد من الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي، مشيراً إلى عودته بشكل كامل إلى التداريب الجماعية.
وأوضح الصيباري، خلال تقديمه الرسمي بقميص النادي البافاري اليوم الجمعة، أن مشاركته في مباراة كأس «تيليكوم» المقبلة لم تحسم بعد، في انتظار التشاور مع الطاقم الطبي للفريق.
وقال اللاعب المغربي إنه لم يناقش بعد بشكل مفصل مع المدرب فينسنت كومباني الدور الذي سيضطلع به داخل الفريق، بسبب انشغاله خلال الفترة الماضية بالتعافي من الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية، مؤكداً أن الحديث حول هذا الموضوع سيتم قريباً.
وكشف الصيباري أن مركزه المفضل هو الرقم 10، باعتباره صانع ألعاب، لكنه أبدى استعداده للعب في مراكز مختلفة، سواء على الأطراف أو في موقع أكثر عمقاً، وفقاً لحاجيات الفريق.
وعن انتقاله إلى بايرن ميونخ، اعتبر الدولي المغربي أن النادي الألماني من أكبر الأندية في العالم، مشيراً إلى أن طريقة لعبه تتناسب مع إمكانياته، وأن الثقة التي حظي بها من مسؤولي النادي كانت من بين العوامل التي شجعته على اختيار هذه التجربة.
وأعرب الصيباري عن إعجابه بأسلوب الفريق تحت قيادة فينسنت كومباني، موضحاً أن بايرن يعتمد على كثافة كبيرة في اللعب، وهو ما ينسجم مع طموحاته وطريقة لعبه.
كما تحدث اللاعب المغربي عن اهتمامه باللغات والثقافات، مشيراً إلى إتقانه الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية والهولندية، ورغبته في تعلم اللغة الألمانية خلال المرحلة المقبلة.
واستعاد الصيباري أيضاً بعض تفاصيل طفولته، متحدثاً عن الصعوبات التي واجهها بسبب مشاكل في قدميه عند الولادة، والتضحيات التي قدمها والداه حتى يتمكن من المشي بشكل طبيعي، معبراً عن امتنانه الكبير لهما.
وأكد اللاعب أن إيمانه الديني يجعله ينظر إلى تلك المرحلة الصعبة باعتبارها جزءاً من الطريق الذي قدره الله له، قبل أن يبدأ مسيرته الاحترافية التي قادته اليوم إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية.
