البردعي تسائل أخنوش حول تراجع المغرب في مؤشر جودة النخب وتصاعد مخاوف الريع
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
وجهت النائبة البرلمانية سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية لـحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بخصوص تراجع ترتيب المغرب ضمن تقرير “جودة النخب 2026”، وما يرتبط به من مؤشرات تتعلق بالريع والاحتكار والحكامة الاقتصادية.
وأكدت البردعي أن التقرير الصادر عن مؤسسة “خلق القيمة” وجامعة “سانت غالن” السويسرية كشف تراجع المغرب إلى المرتبة 92 عالميا، بعدما كان يحتل المرتبة 59 سنة 2021، معتبرة أن هذا التراجع يثير تساؤلات حول فعالية السياسات العمومية المرتبطة بتعزيز المنافسة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأوضحت البرلمانية أن هذا المؤشر الدولي يقيس مدى مساهمة النخب الاقتصادية والسياسية في خلق قيمة مضافة ومستدامة للمجتمع، مقابل توظيف النفوذ لتحقيق الامتيازات والاحتكارات واستخلاص الريع، ما يجعل النتائج المسجلة، بحسب تعبيرها، مؤشرا مقلقا بشأن مناخ الأعمال وتكافؤ الفرص وثقة المواطنين في الاقتصاد الوطني.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن المغرب حقق نتائج أفضل في مؤشر “قيمة الجيل القادم” المرتبط بالاستثمار في القطاعات الاجتماعية، معتبرة أن ذلك يعكس أهمية مواصلة الأوراش الاجتماعية الكبرى، مع ضرورة معالجة الاختلالات المرتبطة بتضارب المصالح وتركيز النفوذ الاقتصادي.
وتساءلت البردعي عن تفسير الحكومة لأسباب هذا التراجع في التصنيف الدولي، وعن التدابير التي تعتزم اتخاذها لتعزيز الشفافية ومحاربة الاحتكار والريع وتضارب المصالح، إلى جانب تقوية آليات الحكامة الاقتصادية بما يضمن اقتصادا تنافسيا وعادلا.
