المنصوري بين تصاعد الحضور السياسي وتزايد حملات الاستهداف
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
هشام المؤذن
تثير الهجمات المتزايدة التي تستهدف وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، تساؤلات حول خلفيات هذا التصعيد الذي يتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويرى متابعون أن المنصوري راكمت تجربة سياسية وإدارية مهمة من خلال مسؤولياتها المتعددة، سواء على مستوى تدبير الشأن المحلي بمدينة مراكش أو داخل هياكل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث ساهمت في تعزيز الدينامية التنظيمية للحزب خلال السنوات الأخيرة.
كما برز اسمها في تدبير ملفات مرتبطة بالإسكان والتعمير وإعداد التراب الوطني، وهي قطاعات تواجه تحديات متراكمة وانتظارات كبيرة من المواطنين، ما جعل أداءها محل متابعة مستمرة في الساحة السياسية.
وفي ظل هذا السياق، يظل الجدل حول المنصوري مرتبطاً بمكانتها المتقدمة داخل المشهد السياسي، بين من يعتبرها فاعلاً سياسياً مؤثراً ومن يرى أن تقييم مسارها ينبغي أن يتم من خلال حصيلتها ومساهمتها في تدبير الشأن العام.
#فاطمة_الزهراء_المنصوري #حزب_الأصالة_والمعاصرة #السياسة #المغرب #الانتخابات
