حميد الماسي يقود حركية سياسية بسيدي بوموسى وسط تصاعد الجدل قبل الانتخابات
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تشهد جماعة سيدي بوموسى بإقليم تارودانت خلال الفترة الأخيرة دينامية سياسية متسارعة، يقودها القيادي بحزب حزب الأصالة والمعاصرة حميد الماسي، في سياق تحركات تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتعيد ترتيب التوازنات داخل المشهد المحلي.
وتفيد معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية بالمنطقة بأن الماسي تمكن من استقطاب عدد من المنتخبين السابقين والحاليين، من بينهم منتخبون ينتمون إلى دوار سيدي بوموسى، للالتحاق بحزب “الجرار”، في خطوة يعتبرها متابعون جزءا من استعدادات مبكرة لتعزيز الحضور الانتخابي للحزب سواء على المستوى الجماعي أو البرلماني.
وترى مصادر محلية أن هذه التحركات السياسية تجاوزت مجرد استقطابات فردية، لتتحول إلى محاولة لإعادة رسم الخريطة السياسية داخل الجماعة، خصوصا مع تزايد الحديث عن التحاق أسماء جديدة بالحزب خلال الأسابيع المقبلة، في ظل احتدام التنافس الحزبي مبكرا بالمنطقة.
في المقابل، خلقت هذه الدينامية نوعا من التوتر داخل صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة مع تداول معطيات تفيد بأن بعض الأسماء المرشحة للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة تنتمي حاليا إلى المجلس الجماعي نفسه، وهو ما زاد من حدة النقاش السياسي داخل الجماعة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن سيدي بوموسى مقبلة على مرحلة سياسية ساخنة، في ظل استمرار التحركات الحزبية ومحاولات استقطاب المنتخبين والفاعلين المحليين، ما قد يساهم في تغيير موازين القوى قبل موعد الانتخابات المقبلة.
