📁 آخر الأخبار

المغرب يتحول إلى قوة رياضية إفريقية صاعدة: من كأس إفريقيا 2025 إلى كأس العالم 2030 وإشادة دولية متواصلة

المغرب يتحول إلى قوة رياضية إفريقية صاعدة: من كأس إفريقيا 2025 إلى كأس العالم 2030 وإشادة دولية متواصلة

المغرب يتحول إلى قوة رياضية إفريقية صاعدة: من كأس إفريقيا 2025 إلى كأس العالم 2030 وإشادة دولية متواصلة

تارودانت بريس – الرباط

أكدت مجلة “جون أفريك” الفرنسية في تقرير مفصل نشرته أمس الأحد أن المغرب أصبح اليوم واحدًا من الدول الإفريقية القليلة التي تمتلك بنية تحتية رياضية حديثة وقدرات تنظيمية موثوقة، مما جعله يتقدم إلى الصفوف الأولى قاريًا ودوليًا، ويحظى بثقة كاملة من الاتحادات الدولية الكبرى.

وعلمت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن التقرير الذي حمل عنوان «المغرب: القوة الرياضية الصاعدة في إفريقيا» أبرز أن استضافة المملكة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، ثم مشاركتها في الملف الثلاثي الناجح لتنظيم كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، لم يأتِ صدفة، بل هو نتاج مسار إصلاحي عميق انطلق منذ أكثر من عقد وشمل تجديد الملاعب الكبرى، تطوير الأكاديميات، واعتماد حوكمة مهنية للقطاع.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، خلال زيارته الأخيرة للرباط، حسب ما نقلته المجلة: «ملعب الأمير مولاي عبد الله برباط والمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء وملعب طنجة الكبير أصبحت نماذج يُحتذى بها في القارة الإفريقية، وتؤكد أن المغرب جاهز اليوم لاحتضان أكبر التظاهرات العالمية».

وأضاف إنفانتينو: «ما يميز المغرب ليس الملاعب فقط، بل الرؤية الشاملة التي تجمع بين البنية التحتية والتكوين والدبلوماسية الرياضية».

وأبرز التقرير أن الاهتمام الملكي والحكومي لم يعد محصورًا في كرة القدم الرجالية، بل امتد إلى دعم الكرة النسائية التي بلغت نهائيات كأس العالم 2023، وإلى إطلاق أكاديميات جهوية وبرامج تكوينية مشتركة مع اتحادات إفريقية، في إطار سياسة «الرياضة في خدمة التنمية والتضامن الإفريقي» التي رسخها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكدت “جون أفريك” أن الرياضة تحولت في المغرب إلى رافعة دبلوماسية حقيقية، حيث أصبحت المملكة مرجعًا إفريقيًا في احتضان التظاهرات الكبرى، ووجهة مفضلة للمعسكرات التدريبية للمنتخبات الأوروبية والإفريقية، مما عزز الإشعاع الثقافي والسياحي للبلاد.

وخلص التقرير إلى أن المغرب، الذي كان يُنظر إليه قبل عقدين كدولة نامية في المجال الرياضي، أصبح اليوم نموذجًا يُدرس في القارة، ودليلاً حيًا على أن الاستثمار الاستراتيجي في الرياضة يمكن أن يُنتج مكاسب تنموية وسياسية ودبلوماسية طويلة الأمد.

 

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات