تكوكة: موظف يفقد منصبه بعد الثورة ضد رئيسته المباشرة واتهامات بالتقصير
بقلم: محمد الفحل
عن جريدة تارودانت 24 الالكترونية
تكوكة - تعيش جماعة تكوكة على وقع الاضطرابات بعد الثورة التي شهدتها ضدها. في هذا السياق، تعرض أحد الموظفين للفصل من وظيفته بعد أن تجاوز حدوده في التعبير عن رفضه للرئيسة المباشرة وتقليله من احترامها. وقد تمت مباشرة الإجراءات بطرده من العاصمة الرباط، ورغم ذلك لم يصله أي إشعار رسمي بالقرار من الجماعة حتى الآن.
وفي هذا الصدد، تحمل رئيسة الجماعة المسؤولية الكاملة عن هذا القرار الذي لم تتوصل به الى قيادة تافنݣولت التي تحتفظ به. لحاجة في نفس يعقوب وفي ظل غياب الإعلان الرسمي عن القرار، تظل القيادة المسؤولة بتافنݣولت تتحمل المسؤولية في تعاملها مع هذه الحالة.
تعكس هذه الواقعة أهمية احترام العلاقات المهنية وضرورة الالتزام بأخلاقيات العمل في المؤسسات الحكومية والجماعات الترابية. فالتعاطي اللاإنصافي والقرارات التعسفية تؤثر سلبًا على مناخ العمل وتهدد استقرار العملية الإدارية في المؤسسات الحكومية.
ومن جانبها، تحمل القيادة بتافنݣولت مسؤولية كبيرة في التعامل مع الأزمة والتعامل مع الموظفين بشفافية وعدل. ينبغي أن تكون قرارات الفصل واضحة ومبنية على أسس موضوعية ومتوازنة، بعيدًا عن التدخلات الشخصية والمحاباة. فقد يكون التقصير الفعلي للموظف سببًا في فقدانه لوظيفته، لكن يجب أن تتم هذه العملية بموجب القوانين والإجراءات المعمول بها داخل المؤسسة.
وعلى نحو مماثل، يجب أن تكون الرئيسة المباشرة للموظف على دراية بأهمية معاملة الموظفين بالاحترام والاستماع إلى أصواتهم ومشاكلهم. فالتواصل الجيد والشفافية يسهمان في بناء بيئة عمل صحية ومثمرة.
في الختام، يجب على الجميع أن يدركوا أن الثورات ليست مجرد فرصة لتغيير الأنظمة، بل هي فرصة أيضًا لتحسين الممارسات وتحقيق العدالة والشفافية في المؤسسات الحكومية والجماعات الترابية. إن ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان واحترام القوانين والأخلاقيات يسهم في بناء دولة ديمقراطية تحقق التقدم والازدهار للجميع.
