السَّعُودِيَّة تُحْبِط عَمَلِيَّة تَهْرِيب الْمُخَدَّرَات عَبَّر فَوَاكِه اِسْتَوْرَدْت مِن لُبْنَان
تَمَكَّنَت الجَمَارِك السَّعُودِيَّةُ فِي مِينَاء جَدِّه الْإِسْلَامِيّ ، مِن إحْبَاط مُحَاوَلَة تَهْرِيب كُمَّيْه كَبِيرَةً مِنْ حُبُوبِ الكبتاجون بَلَغَتْ أَكْثَرَ مِنْ 5 . 3 ملايين حَبَّة ، كَانَت مُخَبَّأَة ضَمِن إِرْسالِيَّة فَاكِهَةٌ “الرمان” .
وَحَسَب وَكَالَةُ الأَنْبَاءِ السَّعُودِيَّة ، أَوْضَح وَكِيلٌ الْهَيْئَة الْعَامَّة للجمارك للشؤون الْأُمْنِيَّة “محمد بْنُ عَلِيٍّ النعيم” أَنَّه وفقًا لمعايير الخُطُورَة تَمّ اِسْتِهْداف الارسالية الَّتِي كَانَتْ فِي طَرِيقِهَا مِن جُمْهُورِيَّة “لبنان” إلَى الْمَمْلَكَة ، وَعِنْد وُصُولِهَا إلَى الْمِينَاءِ تمكّنت الجَمَارِك السَّعُودِيَّة مِنْ الْعُثُورِ عَلَى (5 . 383 . 400) حَبَّة كبتاجون مُخبأة دَاخِلٌ إِرْسالِيَّة فَاكِهَةٌ “رمان” بِحَيْث جَرَى إخْفَاء تِلْك الْكَمِّيَّة الْكَبِيرَةُ مِنْ حُبُوبِ الكبتاجون بِطَرِيقِه فَنِيَّة دَاخِلٌ “ثمار الرمان” .
وَبَيْن “النعيم” ، أَنَّهُ جَرَى بَعْدَ ضَبْط الْمَمْنُوعَات إتْمَام عَمَلِيَّة التَّنْسِيق مَع المديرية الْعَامَّة لِمُكافَحَة الْمُخَدَّرَات لِاِتِّخَاذ الإجْرَاءات الَّتِي تُضَمِّنُ الْقَبْضِ عَلَى مُسْتَقْبِلِي هَذِه الْكَمِّيَّة ، وَبِفَضْل مِنْ اللَّهِ تَمّ ضَبْط المستقبِل دَاخِلٌ الْمَمْلَكَة .
وَآكَد وَكِيلٌ الْهَيْئَة للشؤون الْأُمْنِيَّة عَلَى مُوَاصَلَة منسوبي الجَمَارِك السَّعُودِيَّة جُهودُهُم وَالْوُقُوف بِالْمِرْصَاد سدًا منيعًا عَبَّر جَمِيعِ الْمَنَافِذِ الْبَرِّيَّة والبحرية والجوية إمَام محاولات أَرْبَاب التهريب إدْخَالَ مِثْلِ هَذِهِ الْمَمْنُوعَات وَغَيْرِهَا ، منوهًا فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ بِالْعَمَلِ التكاملي الَّذِي يَجْمَعُ الجَمَارِك السَّعُودِيَّة بالمديرية الْعَامَّة لِمُكافَحَة الْمُخَدَّرَات وَذَلِكَ فِي سَبِيلِ تَوْحِيد الجُهُود وَتَظَافُرِهَا ؛ للإسهام فِي فَاعِلِيه المنهجية الْمُتَّبِعَه بَيْن الْجِهَتَيْن لِلْحَدِّ مِنِ عَمَلِيَّاتٍ تَهْرِيب الْمُخَدَّرَات بِكَافَّة أَشْكَالِهَا وَأَنْوَاعِهَا ، مشيرًا فِي هَذَا الصَّدَد إلَى الدَّعْم اللامحدود الَّذِي تَجِدُه الجَمَارِك السَّعُودِيَّة مِن القِيادَة الرَّشِيدَة ، وَذَلِك بِتَوْفِير الْوَسَائِل التقنية الحَدِيثَة فِي جَمِيعِ الْمَنَافِذِ ، الَّتِي أسهمت كثيرًا فِي الْكَشْفِ عَنْ مِثْلِ هَذِهِ الْمَمْنُوعَات وَغَيْرِهَا ، مؤكدًا أَن الجَمَارِك السَّعُودِيَّة عَبَّر جَمِيع مَنَافِذِهَا الْبَرِّيَّة والبحرية والجوية تَعْمَل بِأَقْصَى جُهُودهَا لتعزيز إنْفَاذ الأنْظِمَة والقوانين لِحِمَايَة الْمُجْتَمَع وَالِاقْتِصَاد الوَطَنِيّ .
.
