شهدت منطقة أكادير أوفلا، أمس الاثنين، حملة تطوعية للنظافة، بمشاركة عدد من الفاعلين الجمعويين وأفراد المجتمع المدني، إلى جانب مصلحة النظافة التابعة لجماعة أكادير، في مبادرة جمعت بين تنظيف الفضاء والتحسيس بأهمية الحفاظ عليه.
واختار المشاركون أكادير أوفلا لما تحمله من قيمة تاريخية ورمزية في ذاكرة المدينة، حيث انخرط المتطوعون في جمع النفايات والمخلفات المنتشرة بالمكان، والعمل على تحسين مظهره والحفاظ على جماليته.
وبعد الجانب الميداني للحملة، ركز المشاركون على بعدها التوعوي، من خلال الدعوة إلى تغيير بعض السلوكيات المرتبطة باستعمال الفضاءات العمومية، باعتبارها ملكاً مشتركاً ومسؤولية الحفاظ عليها تقع على عاتق الجميع.
وفي هذا السياق، وجه منظمو المبادرة دعوة خاصة إلى مستعملي مواقف السيارات، لحثهم على وضع النفايات في الحاويات المخصصة لها، وتفادي تركها بجنبات المرائب، بما يساهم في الحفاظ على نظافة المكان ومظهره.
كما شدد المشاركون على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات على مدار السنة، مع دعوة المواطنين إلى الانخراط فيها، مؤكدين أن نظافة المدينة لا ترتبط فقط بجهود المصالح المختصة، وإنما تبدأ أيضاً من سلوك الفرد واحترامه للفضاء المشترك.
وتندرج هذه الحملة ضمن مبادرات مدنية تهدف إلى ترسيخ ثقافة النظافة وحماية البيئة، مع الحفاظ على جمالية أكادير أوفلا ومكانتها باعتبارها أحد أبرز المعالم المرتبطة بتاريخ مدينة أكادير وذاكرتها.
