مشاركة مميزة

أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً

صورة
في زمن تتسارع فيه الأخبار وتتعدد مصادر المعلومة، يبرز أكادير بريس كمنصة إلكترونية إخبارية جديدة تضع أخبار أكادير وسوس ماسة في صدارة اهتماماتها، وتسعى إلى تقديم محتوى إخباري قريب من المواطن، واضح في صياغته، وسريع في مواكبة الأحداث. ومن أكادير إلى مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، تواكب أكادير بريس أبرز المستجدات المحلية والجهوية والوطنية، مع اهتمام خاص بالقضايا التي تهم الحياة اليومية للسكان، من التنمية والاقتصاد والمجتمع، إلى الحوادث والرياضة والثقافة والشأن العام. وتطمح أكادير بريس إلى بناء حضور رقمي يجعلها وجهة للباحثين عن أخبار أكادير، أخبار سوس ماسة، أخبار الجهات، والمستجدات المحلية ، مع اعتماد عناوين واضحة ومحتوى منظم يسهل على القارئ الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها. ولا تقتصر رؤية الموقع على مدينة أكادير وحدها، بل تمتد إلى مختلف مناطق جهة سوس ماسة، بما يجعل agadirpress.com فضاءً إخبارياً يهتم بتنوع الجهة وتعدد اهتمامات سكانها. وتولي المنصة أهمية خاصة للأخبار المحلية، باعتبارها الأقرب إلى المواطن والأكثر ارتباطاً بتفاصيل حياته اليومية، إلى جانب متابعة الملفات الاقتصادية والتنموية،...

أطباء مزيفون بالذكاء الاصطناعي.. احتيال صحي يحصد ملايين المشاهدات

أطباء مزيفون بالذكاء الاصطناعي.. احتيال صحي يحصد ملايين المشاهدات

 لم يعد انتحال هوية الأطباء مقتصراً على استخدام صورهم وأسمائهم، بعدما أتاح الذكاء الاصطناعي للمحتالين إنتاج مقاطع فيديو يظهر فيها أطباء حقيقيون وكأنهم يقدمون توصيات بشأن علاجات ومنتجات صحية لم يسبق لهم تأييدها.

وأظهرت تحقيقات أجرتها شبكة «CBC News» أن أطباء كنديين فوجئوا باستخدام صورهم وأصواتهم في إعلانات صحية مضللة، بينما وجد بعض المرضى أنفسهم أمام خسائر مالية بعد دفع أموال مقابل منتجات أو علاجات لم يتوصلوا بها.

وتكمن خطورة هذه الإعلانات في اعتمادها على مظهر الطبيب وصوته لمنح المحتوى مصداقية ظاهرية، رغم أن الرسالة التي يقدمها قد تكون مصطنعة بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ولا يقتصر الأمر على انتحال الأطباء الحقيقيين، إذ يمكن إنشاء شخصيات طبية رقمية لا وجود لها أصلاً، وتقديمها للجمهور على أنها أطباء يقدمون نصائح صحية.

ووفق دراسة لـ«Science Feedback»، تم رصد نحو 18 حساباً على «تيك توك» تنشر محتوى يعتمد على أطباء مولدين بالذكاء الاصطناعي، من بينها حسابات استخدمت هويات أطباء حقيقيين، بينما سجلت بعض المقاطع ملايين المشاهدات.

وأثارت هذه الظاهرة تحذيرات من احتمال استغلال الجماهير التي تجمعها هذه الحسابات لاحقاً في الترويج لمنتجات أو خدمات صحية، حتى عندما لا يكون البيع المباشر حاضراً منذ البداية.

وتعمل شركات التكنولوجيا على تطوير وسائل لمواجهة هذه الممارسات، من بينها أدوات تعتمد على التعرف على الوجوه ورصد استخدام صور الأشخاص دون تصريح، إضافة إلى تقنيات تساعد في اكتشاف المحتوى المصطنع.

لكن هذه الأدوات لا توفر ضماناً كاملاً، كما أن غياب علامة واضحة تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة أن الفيديو حقيقي.

ولهذا، فإن ظهور طبيب معروف في إعلان صحي لا ينبغي اعتباره دليلاً كافياً على صحة التوصية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعلاج أو منتج يوصف بأنه «حل سحري». ويبقى الرجوع إلى الطبيب أو إلى مؤسسة صحية موثوقة أكثر أماناً قبل اتخاذ أي قرار علاجي.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً

رسالة انتخابية من تاماينوت.. دعوة للأحزاب إلى تجاوز الوعود وتقديم حلول عملية