أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً
تارودانت بريس | Taroudant Press جريدة إلكترونية مغربية تهتم بنقل أخبار تارودانت وأكادير والجهة، وتواكب أبرز المستجدات الجهوية والوطنية. تقدم تغطيات متنوعة تشمل قضايا المجتمع، السياسة، الحوادث، الرياضة، والشؤون التربوية، بأسلوب مهني واضح يركز على المصداقية وسرعة نقل الخبر، مع محتوى رقمي متجدد يلبي اهتمامات القارئ.
وأظهرت تحقيقات أجرتها شبكة «CBC News» أن أطباء كنديين فوجئوا باستخدام صورهم وأصواتهم في إعلانات صحية مضللة، بينما وجد بعض المرضى أنفسهم أمام خسائر مالية بعد دفع أموال مقابل منتجات أو علاجات لم يتوصلوا بها.
وتكمن خطورة هذه الإعلانات في اعتمادها على مظهر الطبيب وصوته لمنح المحتوى مصداقية ظاهرية، رغم أن الرسالة التي يقدمها قد تكون مصطنعة بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولا يقتصر الأمر على انتحال الأطباء الحقيقيين، إذ يمكن إنشاء شخصيات طبية رقمية لا وجود لها أصلاً، وتقديمها للجمهور على أنها أطباء يقدمون نصائح صحية.
ووفق دراسة لـ«Science Feedback»، تم رصد نحو 18 حساباً على «تيك توك» تنشر محتوى يعتمد على أطباء مولدين بالذكاء الاصطناعي، من بينها حسابات استخدمت هويات أطباء حقيقيين، بينما سجلت بعض المقاطع ملايين المشاهدات.
وأثارت هذه الظاهرة تحذيرات من احتمال استغلال الجماهير التي تجمعها هذه الحسابات لاحقاً في الترويج لمنتجات أو خدمات صحية، حتى عندما لا يكون البيع المباشر حاضراً منذ البداية.
وتعمل شركات التكنولوجيا على تطوير وسائل لمواجهة هذه الممارسات، من بينها أدوات تعتمد على التعرف على الوجوه ورصد استخدام صور الأشخاص دون تصريح، إضافة إلى تقنيات تساعد في اكتشاف المحتوى المصطنع.
لكن هذه الأدوات لا توفر ضماناً كاملاً، كما أن غياب علامة واضحة تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة أن الفيديو حقيقي.
ولهذا، فإن ظهور طبيب معروف في إعلان صحي لا ينبغي اعتباره دليلاً كافياً على صحة التوصية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعلاج أو منتج يوصف بأنه «حل سحري». ويبقى الرجوع إلى الطبيب أو إلى مؤسسة صحية موثوقة أكثر أماناً قبل اتخاذ أي قرار علاجي.