كواليس انتخابية | تارودانت
مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، بدأت الوعود تتكاثر، والشعارات تعود إلى الواجهة، فيما تحاول بعض الأسماء تقديم نفسها من جديد باعتبارها الأقدر على تمثيل المنطقة والدفاع عن مصالح ساكنتها.
لكن داخل الشارع التارودانتي، يبدو أن السؤال هذه المرة مختلف: ماذا تحقق فعلاً عندما كان للمرشح موقع القرار؟
فأبناء تارودانت لا يسمعون الوعود للمرة الأولى، وقد راكموا خلال السنوات الماضية ما يكفي من التجارب للحكم على الخطاب من خلال الحصيلة، وعلى الشعارات من خلال ما تحقق على أرض الواقع.
المرحلة المقبلة لا تحتاج فقط إلى خطابات انتخابية قوية، وإنما إلى إجابات واضحة حول المشاريع، والالتزامات، والحضور الفعلي إلى جانب المواطنين، وما تم إنجازه عندما كانت المسؤولية والقرار متاحين.
وفي الكواليس، يبدو أن جزءاً من النقاش الانتخابي يتجه نحو قاعدة بسيطة: الناخب لن يقارن بين الوعود فقط، بل سيقارن أيضاً بين ما يقال اليوم وما تم فعله بالأمس.
وفي تارودانت، حيث يعرف المواطنون جيداً أسماء من تحملوا المسؤولية ومن كانوا قريبين من مراكز القرار، قد تكون الحصيلة السابقة هي الورقة الأقوى في تحديد الاختيار الانتخابي المقبل.
