قاد المهاجم المغربي محمد بولديني فريقه أكاديميكو دي فيزيو إلى انتصار ثمين على ضيفه فيتوريا غيماريش بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، مساء السبت، ضمن الجولة السادسة من منافسات الدوري البرتغالي لكرة القدم، بعدما سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
وانتظر بولديني حتى الدقيقة 90 للدخول إلى أرضية الملعب، قبل أن يتحول بعد دقائق قليلة إلى رجل المباراة، عندما تمكن من هز الشباك في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، مستغلاً كرة مرتدة من الحارس أوليفيير زيخ إثر محاولة أولى من مورتيمر.
ومكّن الهدف المهاجم المغربي من منح فريقه انتصاره الثاني توالياً، كما قاده إلى تحقيق أول فوز داخل ملعبه هذا الموسم.
واكتسى الانتصار أهمية خاصة بالنسبة لأكاديميكو دي فيزيو، العائد حديثاً إلى قسم الكبار، إذ شكل أول فوز للفريق على أرضه في دوري الدرجة الأولى البرتغالي منذ 19 فبراير 1989، حين تغلب على ليشويش بهدف دون رد، أي بعد أكثر من 37 عاماً.
وكان أصحاب الأرض السباقين إلى التسجيل في الدقيقة 53، بواسطة غوهي، الذي تابع الكرة المرتدة من العارضة عقب تسديدة قوية لأندري كلوفيس.
ونجح فيتوريا غيماريش في العودة إلى المباراة عند الدقيقة 67، بعدما أدرك غونسالو نوغيرا التعادل بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو النهاية بالتعادل، قرر المدرب برونو بينييرو الدفع بمحمد بولديني وتوماش دومينغيش في الدقيقة 90، وهو التغيير الذي أثمر سريعاً، بعدما نجح المهاجم المغربي في استغلال الفرصة المتاحة ومنح فريقه النقاط الثلاث.
وأشاد بينييرو عقب المواجهة بالمردود القتالي للاعبيه، مؤكداً أن فريقه لا يحقق التفوق دائماً على مستوى الأداء، لكنه يمتلك شخصية قوية وإرادة كبيرة، معرباً عن سعادته بتحقيق الانتصار أمام جماهير النادي بعد انتظار طويل.
وعن قرار إشراك بولديني في الدقائق الأخيرة، أوضح المدرب أن الهدف كان تعزيز الفاعلية الهجومية خلال ما تبقى من المباراة، مشيراً إلى أن المهاجم المغربي استثمر الفرصة بالشكل الأمثل وسجل هدف الانتصار.
ورفع أكاديميكو دي فيزيو رصيده إلى 8 نقاط، ليحتل مؤقتاً المركز السابع، بينما تجمد رصيد فيتوريا غيماريش عند 4 نقاط في المركز الثاني عشر، بعدما واصل نتائجه السلبية خارج ملعبه.
