حنان الماسي.. ابنة تارودانت التي جعلت من الثقة والمسؤولية عنواناً لمسارها
حنان الماسي، قبل أن تكون نائبة برلمانية، هي ابنة تارودانت التي نشأت في المدينة وراكمت فيها تجربتها المهنية والإنسانية، قبل أن تنتقل إلى العمل السياسي حاملة معها تصوراً يقوم على القرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم.
نشأت الماسي داخل أسرة كان الاهتمام بالشأن العام حاضراً فيها منذ سنوات مبكرة من حياتها، وهو ما أتاح لها الاحتكاك بالمجال السياسي والتعرف على طبيعة العمل العام، غير أنها اختارت مع مرور الوقت بناء تجربتها الخاصة وتحمل مسؤولية مسارها بشكل مستقل.
كما شكلت مهنتها في مجال الصيدلة محطة أساسية في تكوين شخصيتها المهنية، إذ فرضت عليها طبيعة العمل الإنصات إلى المواطنين، والدقة في التعامل مع احتياجاتهم، وتقديم أجوبة واضحة ومسؤولة للأشخاص الذين يقصدونها طلباً للنصيحة والخدمة.
ومع انتقالها إلى المجال السياسي والعمل البرلماني، اتسعت دائرة المسؤولية بالنسبة إليها، لتصبح، وفق هذا التصور، مرتبطة أيضاً بالاستماع إلى قضايا المواطنين وفهم مشاكلهم والعمل على إيصال أصواتهم إلى المؤسسات المعنية، إلى جانب تتبع الملفات والمطالب إلى حين الوصول إلى نتائج ملموسة.
وتنظر الماسي إلى العمل السياسي باعتباره أكثر من مجرد منصب انتخابي أو محطة مرتبطة بالاقتراع، إذ تعتبر أن المسؤولية تفرض على المنتخب أن يظل قريباً من المواطنين، وأن يجعل من موقعه وسيلة لخدمة الصالح العام والتفاعل مع انتظارات الساكنة.
وبهذا المسار، تقدم حنان الماسي نفسها باعتبارها واحدة من الوجوه المنحدرة من تارودانت التي تجمع بين تجربة مهنية في الصيدلة وتجربة في العمل السياسي والبرلماني، مع تركيز على قيمة التواصل والثقة والمسؤولية.
اللهم احفظها ووفقها لما فيه خير البلاد والعباد.
