تارودانت بريس ـ متابعة
حسب المعطيات المتداولة، يُرتقب أن تشهد منطقة إكلي اجتماعاً يجمع عدداً من سكان الدوائر والجمعيات المحلية، في خطوة تروم توحيد الكلمة وتقريب وجهات النظر، وفتح نقاش هادئ حول مختلف القضايا والاختيارات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
ويرتقب أن يشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية تجاوز الخلافات والحسابات الضيقة، ووضع المصلحة العامة للمنطقة فوق مختلف الاعتبارات، بما يساهم في بناء رؤية مشتركة تستجيب لتطلعات الساكنة وانتظاراتها.
نقاش حول البرامج والاختيارات الانتخابية
ومن المنتظر أن يتناول الاجتماع المرتقب عدداً من المواضيع المرتبطة بالمرحلة المقبلة، من خلال تبادل الآراء ومناقشة مختلف البرامج الانتخابية المطروحة، إلى جانب التعرف على الأشخاص والاختيارات التي تتنافس على ثقة الساكنة.
كما يُرتقب أن يركز النقاش على ضرورة الاحتكام إلى معايير موضوعية في تقييم المرشحين والبرامج، بعيداً عن العاطفة والاصطفافات، مع منح الأولوية للكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية والدفاع عن مصالح المنطقة.
المصلحة العامة فوق الحسابات
وتأتي هذه المبادرة، وفق المعطيات المتداولة، في سياق دعوات إلى توحيد الصفوف وتقوية التنسيق بين مختلف مكونات المنطقة، بما يجعل المصلحة العامة لإكلي محوراً أساسياً لأي نقاش أو اختيار خلال المرحلة المقبلة.
وتبقى الكلمة الأولى والأخيرة للساكنة، التي يفترض أن يكون اختيارها مبنياً على القناعة والكفاءة والقدرة على خدمة المنطقة والدفاع عن مصالحها.
إكلي محتاجة إلى توحيد الصفوف، والمصلحة العامة تبقى فوق الجميع.
