تارودانت بريس ـ متابعة
في خضم النقاش المتداول حول أصول وانتماءات عدد من الوجوه السياسية بإقليم تارودانت، يبرز اسم لحسن السعدي باعتباره أحد أبناء المنطقة الذين تمكنوا من الانتقال من العمل المهني والميداني إلى مواقع المسؤولية الوطنية.
ولمن سبق له القول إن لحسن السعدي ليس من أبناء تارودانت، فإن المعطيات المتداولة حول سيرته تفيد بأنه ينحدر من دوار تمرووت، بقبيلة أيت إكلت، التابعة لجماعة زاكموزن بإقليم تارودانت، ما يجعله ابن هذه المنطقة التي ينتمي إليها جغرافياً واجتماعياً.
من التعليم إلى العمل السياسي
ولد لحسن السعدي سنة 1990، وبدأ مساره المهني في مجال التعليم، حيث اشتغل مدرساً في التعليم الابتدائي، قبل أن يغادر مهنة التدريس سنة 2014، بعدما كان يزاولها في إحدى المناطق بضواحي تازناخت بإقليم ورزازات.
وبعد مغادرته قطاع التعليم، انتقل إلى مجال مهني آخر، إذ أُلحق بقطاع الفلاحة بمدينة تيزنيت، وهي محطة جديدة في مساره المهني، قبل أن يتجه تدريجياً نحو العمل السياسي والحزبي.
مسار حزبي وصولاً إلى المسؤولية الحكومية
برز اسم السعدي داخل المشهد السياسي من خلال نشاطه في صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث انخرط في العمل الحزبي والميداني، وراكم تجربة في التواصل مع المواطنين والفاعلين المحليين.
ومع مرور السنوات، انتقل من العمل السياسي والتنظيمي إلى البرلمان، قبل أن يصل إلى دائرة المسؤولية الحكومية، ليصبح من الوجوه الشابة التي برزت داخل المشهد السياسي الوطني.
وفي سنة 2024، تم تعيين لحسن السعدي كاتباً للدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، مكلفاً بالتشغيل، في خطوة عززت حضوره داخل الحكومة المغربية.
حضور متواصل في تارودانت وسوس ماسة
ويُعرف السعدي بحضوره الميداني وتواصله مع الفاعلين والساكنة، خاصة في مناطق إقليم تارودانت وسوس ماسة، بالتوازي مع مواصلته نشاطه السياسي والتنظيمي.
ويختصر مساره، من دوار تمرووت بقبيلة أيت إكلت، مروراً بالتعليم الابتدائي ثم قطاع الفلاحة، وصولاً إلى العمل السياسي والبرلماني والمسؤولية الحكومية، رحلة مهنية وسياسية لشاب ينحدر من إحدى مناطق إقليم تارودانت ووصل إلى موقع من مواقع المسؤولية الوطنية.
