أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً
تارودانت بريس | Taroudant Press جريدة إلكترونية مغربية تهتم بنقل أخبار تارودانت وأكادير والجهة، وتواكب أبرز المستجدات الجهوية والوطنية. تقدم تغطيات متنوعة تشمل قضايا المجتمع، السياسة، الحوادث، الرياضة، والشؤون التربوية، بأسلوب مهني واضح يركز على المصداقية وسرعة نقل الخبر، مع محتوى رقمي متجدد يلبي اهتمامات القارئ.
وكان النقاش يدور حول قمصان تحمل عبارة «Todos somos caballas»، والتي ظهرت قبل مباراة ريال مدريد وإلتشي، قبل أن يقوم عدد من لاعبي ريال مدريد بإخفائها أو نزعها، من بينهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيم كوناتي.
وفي معرض حديثه عن إمكانية مشاركة برشلونة في المبادرة، قال بيدريرول إنه يرغب في رؤية الفريق الكتالوني يرتدي القميص نفسه، قبل أن يضيف في إشارة إلى يامال: «لكن لديهم لامين، وهو مغربي رغم أنه يلعب مع إسبانيا».
وأثارت العبارة نقاشاً بين متابعي البرنامج، خاصة أن يامال وُلد في إسبلوغيس دي يوبريغات قرب برشلونة وترعرع في كتالونيا، في حين تعود أصول والده إلى المغرب ووالدته إلى غينيا الاستوائية.
وكان بإمكان نجم برشلونة، من الناحية الرياضية، تمثيل ثلاثة منتخبات هي إسبانيا والمغرب وغينيا الاستوائية، لكنه اختار المنتخب الإسباني، الذي خاض معه أول مباراة دولية سنة 2023، قبل أن يشارك في تتويجه بكأس أمم أوروبا 2024.
وتزامن ذلك مع استمرار النقاش حول القميص نفسه، بعد ظهور الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي به قبل مباراة ريال بيتيس وفياريال. وأكد الزلزولي لاحقاً أن الخطوة كانت ذات طابع تضامني واجتماعي، وليست إعلاناً عن موقف سياسي، مع تأكيده على هويته المغربية.
وأعاد تداول تصريح بيدريرول تسليط الضوء على مسألة أصول اللاعبين الذين ينحدرون من عائلات متعددة الجنسيات والثقافات، خصوصاً في الحالة الإسبانية، حيث يمثل عدد من اللاعبين ذوي الأصول الأجنبية المنتخب الوطني.
ويواصل المقطع المنسوب إلى بيدريرول الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل متباين مع وصف يامال بـ«المغربي» في سياق النقاش المتعلق بسبتة.