وفي المقابل، يطرح الوضع بجماعة تنزرت عدداً من علامات الاستفهام، في ظل ما يعتبره عدد من السكان غياباً للتفاعل الكافي من طرف بعض أعضاء المجلس الجماعي مع انشغالات الساكنة ومطالبها.
ويطالب عدد من أبناء الجماعة بمزيد من الوضوح في تدبير الشأن المحلي، خاصة فيما يتعلق بنشر الميزانية وشرح بعض الملفات والمشاريع للعموم، حتى يكون المواطن على اطلاع على كيفية تدبير الموارد والبرامج الجماعية.
كما يوجه شباب تنزرت رسائل متكررة بشأن ضرورة الإنصات إلى مطالب السكان وفتح المجال أمام النقاش وانتقاد أداء المنتخبين، باعتبار الاختلاف والنقد جزءاً من الحياة الديمقراطية المحلية.
وتبقى ساكنة تنزرت في حاجة إلى مؤسسات منتخبة تتفاعل بشكل مستمر مع انتظاراتها، وتقدم التوضيحات اللازمة حول الملفات التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.
تحية لشباب جماعة تنزرت الذين يصرون على إيصال صوت الساكنة، فالمطالبة بالشفافية والتواصل حق مشروع، والنقد البناء يظل إحدى وسائل تحسين تدبير الشأن المحلي.