حميد البهجة يعود إلى الواجهة السياسية بتارودانت الشمالية

حميد البهجة يعود إلى الواجهة السياسية بتارودانت الشمالية

تشهد منطقة تارودانت الشمالية، خلال الأيام الأخيرة، حركية سياسية لافتة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط تداول معطيات بشأن عودة اسم حميد البهجة إلى واجهة المشهد السياسي بالإقليم، من خلال تحركات ميدانية واتصالات مع عدد من الفاعلين المحليين والوجهاء والمنتخبين.

ويُعتبر حميد البهجة من الأسماء التي راكمت تجربة سياسية وانتخابية بمنطقة سوس، حيث ارتبط اسمه، على امتداد سنوات، بالحضور الميداني والتواصل المباشر مع مختلف المكونات المحلية، ما جعل عدداً من المتابعين يصفونه بـ"رجل الميدان" و"مايسترو الانتخابات".

وتفيد معطيات متداولة بأن تحركات البهجة خلال الفترة الأخيرة شملت سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع عدد من الفاعلين ووجهاء حزب التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة، في سياق الاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة ودعم التوجه السياسي للحزب ومرشحه لحسن السعدي.

وتأتي هذه الدينامية في وقت شرعت فيه مختلف القوى السياسية بإقليم تارودانت في إعادة ترتيب أوراقها، استعداداً لمعركة انتخابية يُنتظر أن تكون تنافسية، خاصة في عدد من الدوائر التي تعرف حضوراً قوياً لعدة أحزاب وشخصيات سياسية.

ويرى متابعون أن عودة أسماء سياسية تمتلك تجربة ميدانية وشبكة واسعة من العلاقات قد يكون لها تأثير مباشر في إعادة تشكيل موازين القوى بتارودانت الشمالية خلال المرحلة المقبلة.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر بمجرد عودة محدودة إلى النشاط السياسي، أم أن الأمر يعكس بداية مرحلة جديدة من التنظيم والحضور الميداني؟ الأيام والأسابيع المقبلة ستكون كفيلة بتوضيح معالم هذه التحركات ومدى انعكاسها على المشهد الانتخابي بالإقليم.