تارودانت بريس 24 - متابعة
خيّم الحزن على الأوساط الرياضية المغربية، بعد فقدان رياضيين خلال أسبوع واحد في حادثين مأساويين ارتبطا بمحاولات العبور نحو مدينة سبتة المحتلة، كان آخرهما تأكيد وفاة حمزة هيبور، لاعب نادي صقر الوحدة لكرة القدم داخل القاعة وابن مدينة القنيطرة.
وجاء الإعلان عن وفاة هيبور بعد فترة اختفاء استمرت لأكثر من عشرة أيام، وسط حالة من القلق والترقب عاشتها أسرته وأصدقاؤه ومكونات الوسط الرياضي المحلي، قبل أن تتأكد وفاته في ظروف مرتبطة بمحاولة العبور نحو سبتة.
وتأتي هذه الفاجعة بعد أيام قليلة من وفاة فاتن بن عمر العزيزي، لاعبة المغرب الرياضي لطنجة، إثر محاولتها العبور سباحة انطلاقا من سواحل الفنيدق، ما ضاعف مشاعر الحزن داخل الأوساط الرياضية المغربية.
وأعاد الحادثان إلى الواجهة المخاطر الكبيرة التي ترافق محاولات العبور غير النظامية عبر البحر، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي قد تواجه الراغبين في الوصول إلى سبتة سباحة.
وخلف رحيل حمزة هيبور حالة من الأسى في صفوف أسرة كرة القدم داخل القاعة بمدينة القنيطرة، حيث توالت رسائل التعزية والمواساة الموجهة إلى أسرته وذويه، في انتظار ظهور معطيات إضافية توضح ظروف وملابسات الحادث.
