دواوير بتارودانت تواجه أزمة الماء والطرق والنقل المدرسي

دواوير بتارودانت تواجه أزمة الماء والطرق والنقل المدرسي
تعيش مجموعة من الدواوير التابعة لجماعة تالگجونت بإقليم تارودانت أوضاعاً صعبة بسبب استمرار عدد من الإشكالات المرتبطة بالتزود بالماء الصالح للشرب، وتدهور المسالك الطرقية، فضلاً عن محدودية خدمات النقل المدرسي، وفق معطيات محلية.

وتتركز شكاوى السكان بشأن الماء بدواوير إندرماس وتابوقشاشت وتوزمطان والمغزن، حيث تفيد المعطيات المتوفرة باستمرار اضطرابات في التزود، إلى جانب تسجيل ملوحة في المياه المتوفرة، وهو ما يثير مخاوف الساكنة بشأن مدى صلاحيتها للاستهلاك.

وتأتي هذه المطالب، بحسب المعطيات ذاتها، بعد مرور نحو ثلاث سنوات على الزلزال، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول وضعية منظومة التزويد بالماء، والإجراءات التي تم اتخاذها لضمان استفادة السكان من مياه صالحة للشرب بشكل منتظم.

ولا يقتصر المشكل على الدواوير المذكورة، إذ تشير المعطيات إلى أن سكان إداوبلال وتيخوربا يواجهون بدورهم اضطرابات في التزود بالمياه، تصل معها مدة الانتظار في بعض الحالات إلى نحو عشرة أيام قبل عودة الإمدادات.

مسالك طرقية تعرقل التنقل

وعلى مستوى البنية التحتية، تطالب الساكنة بتحسين عدد من المسالك الترابية التي تربط بين مجموعة من الدواوير، خصوصاً المسالك الرابطة بين بينشيبيكن وسيدي بوزيد وإگضاشن وفوزارة.

وتقول المعطيات المحلية إن وضعية هذه المسالك تزيد من صعوبة التنقل، لاسيما بالنسبة للأسر التي تعتمد عليها بشكل يومي للوصول إلى الخدمات الأساسية والأسواق والمرافق الإدارية والتعليمية.

النقل المدرسي.. معاناة متواصلة للتلاميذ

ويبرز النقل المدرسي كأحد الملفات التي تشغل بال الأسر بالمنطقة، في ظل عدم استفادة بعض الدواوير من هذه الخدمة، الأمر الذي يدفع عدداً من التلاميذ والتلميذات، وفق المعطيات المتوفرة، إلى قطع مسافات تصل إلى سبعة كيلومترات سيراً على الأقدام بشكل يومي للوصول إلى المؤسسات التعليمية.

وتثير هذه الوضعية مخاوف لدى الأسر المعنية بشأن انعكاسات صعوبة التنقل وطول المسافات على تمدرس أبنائها، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ الذين يضطرون إلى قطع هذه المسافات بشكل منتظم.

وأمام تعدد هذه المطالب، تتجه أنظار الساكنة إلى الجهات المسؤولة لتوضيح وضعية التزويد بالماء، والتحقق من مدى صلاحيته للاستهلاك، إلى جانب الكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها لتحسين المسالك الطرقية وتوسيع الاستفادة من النقل المدرسي.