مع اقتراب نهاية فصل الصيف، بدأت تتضح ملامح موسم سياحي واعد بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في ظل الإقبال الكبير الذي سجلته مختلف الوجهات السياحية بالمنطقة من طرف السياح المغاربة والأجانب.
وفي انتظار صدور الأرقام الرسمية المتعلقة بليالي المبيت خلال الموسم الصيفي الجاري، أكد مهنيون بالقطاع أن المؤشرات الأولية تعكس دينامية إيجابية ونتائج اعتبروها مشجعة.
وقال علي القادري، رئيس الجمعية الجهوية لأرباب الفنادق بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إن الموسم السياحي الجاري يمكن وصفه بالناجح، بالنظر إلى الانتعاشة التي عرفها القطاع خلال الأسابيع الماضية.
وأوضح القادري أن شهر غشت سجل إقبالا مهما على مختلف مناطق الجهة، مشيرا إلى أن النشاط السياحي بلغ مستوى ينسجم مع تطلعات المهنيين، وهو ما خلف حالة من الارتياح وسط العاملين في القطاع.
وأضاف أن شهر غشت يشكل عادة ذروة الموسم السياحي، بفعل ارتفاع الطلب على خدمات الإيواء والسياحة من طرف المغاربة، وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب السياح الأجانب.
واستفاد القطاع، حسب المتحدث ذاته، من تنوع العرض السياحي الذي تتميز به الجهة، حيث تجمع بين الشواطئ والمؤهلات الطبيعية والسياحة الثقافية والترفيهية، فضلا عن جاذبية مدينة طنجة ومحيطها.
وبخصوص الأحداث التي عرفتها مدينة سبتة وما رافقها من اهتمام إعلامي، أكد القادري أن تأثيرها على النشاط السياحي ظل محدودا وظرفيا، ولم ينعكس بشكل جوهري على أداء القطاع خلال الموسم الصيفي.
من جهته، أكد منصف الطوب، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتطوان، أن القطاع عرف انتعاشا ملحوظا، مشيرا إلى أن النتائج المرتقبة قد تتجاوز الأرقام المسجلة خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن مهنيي السياحة بمدينة تطوان وضواحيها عبروا عن ارتياحهم للدينامية التي سجلها القطاع هذا الصيف، في انتظار الإعلان عن المعطيات الرسمية النهائية.
