المنصوري: أحداث سبتة كشفت أزمة ثقة بين الشباب والمؤسسات

المنصوري: أحداث سبتة كشفت أزمة ثقة بين الشباب والمؤسسات

 

قالت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الأحداث المرتبطة بسبتة لا يمكن اختزالها في قضية هجرة أو التعامل معها باعتبارها ملفا أمنيا فقط، معتبرة أنها كشفت عن وجود أزمة ثقة بين فئة من الشباب والمجتمع ومؤسساته.

وأوضحت المنصوري، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تاونات، أن ما وقع يستدعي قراءة أعمق للأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تقف وراء تنامي مظاهر اليأس لدى بعض الشباب، مؤكدة أن الواقع لا يمكن تجاهله.

المصالحة مع الشباب أولوية

واعتبرت المنصوري أن التحدي الأساسي خلال السنوات المقبلة يتمثل في إعادة بناء جسور الثقة والمصالحة بين الشباب والمجتمع، مشددة على أن هذه المهمة لا تقع على عاتق السياسيين وحدهم.

وأشارت إلى أن معالجة الوضع تتطلب الانكباب على مجموعة من الملفات، في مقدمتها التشغيل والتكوين والتأطير، باعتبارها مجالات تؤثر بشكل مباشر في مستقبل الشباب وفي مدى ارتباطهم ببلدهم.

زرع الأمل بدل المخاطرة بالحياة

وأكدت القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة أن الرهان الحقيقي يتمثل في توفير الظروف التي تجعل الشباب يؤمنون بإمكانية بناء مستقبلهم داخل المغرب.

وشددت على ضرورة زرع الأمل في نفوس هذه الفئة، حتى لا تجد نفسها مضطرة إلى البحث عن بدائل خارج الوطن، محذرة من المخاطر التي قد ترافق محاولات الهجرة غير النظامية، والتي قد تنتهي أحيانا بفقدان الأرواح.