أثار ظهور وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إلى جانب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بالعاصمة الفرنسية باريس، اهتماما واسعا، في ظل استمرار غياب المدرب المغربي عن أي مهمة تدريبية حاليا.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الركراكي رفقة أمير قطر داخل أحد المقاهي في باريس، وهو ما فتح الباب أمام مجموعة من التأويلات بشأن إمكانية انتقال المدرب المغربي إلى قطر وخوض تجربة تدريبية جديدة هناك.
وربطت بعض التكهنات بين اللقاء وإمكانية تولي الركراكي مهمة تدريب المنتخب القطري، خاصة أن الجهاز الفني للعنابي يمر بمرحلة تتطلب إعادة النظر في عدد من الخيارات، غير أن هذه الفرضية تظل، إلى حدود الساعة، مجرد تكهنات لم تؤكدها أي جهة رسمية.
ويأتي ذلك في سياق يبحث فيه المنتخب القطري عن استعادة حضوره التنافسي، بعدما لم يتمكن من تجاوز دور المجموعات في نهائيات كأس العالم بنسختي 2022 و2026، الأمر الذي قد يدفع المسؤولين القطريين إلى التفكير في خيارات جديدة على المستوى التقني.
ويبقى لقاء الركراكي بالشيخ تميم في باريس، في غياب أي توضيح رسمي حول طبيعته، مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما قد تكشف عنه المرحلة المقبلة بشأن مستقبل المدرب المغربي.
ويرتبط المنتخب القطري، وفق المعطيات المشار إليها من موقع "ترانسفير ماركت"، بالمدرب الإسباني جولين لوبيتيغي بعقد يمتد إلى فبراير 2027، ما يجعل أي حديث عن تغيير مرتقب على رأس الجهاز الفني بحاجة إلى تأكيد رسمي.
