تراجع مبيعات السيارات الألمانية في الصين يفرض تخفيضات على الأسعار

تراجع مبيعات السيارات الألمانية في الصين يفرض تخفيضات على الأسعار

 

تراجع مبيعات السيارات الألمانية في الصين يفرض تخفيضات على الأسعار

تواجه شركات السيارات الألمانية الكبرى، مرسيدس وبي إم دبليو وأودي، ضغوطاً متزايدة داخل السوق الصينية، في ظل تراجع المبيعات وتصاعد المنافسة من المصنعين المحليين، خصوصاً في مجال السيارات الكهربائية والتقنيات الذكية.

وبحسب معطيات أوردتها صفحة «الصين بالعربي»، فقد سجلت مبيعات الشركات الألمانية الثلاث في الصين خلال النصف الأول من السنة الجارية تراجعاً بنحو 20 بالمائة، إذ بلغت مبيعات بي إم دبليو حوالي 262 ألف سيارة، مقابل 233 ألفاً لأودي و210 آلاف لمرسيدس.

ودفعت هذه التطورات الشركات إلى اللجوء إلى تخفيضات مهمة في أسعار عدد من الطرازات الفاخرة، بعدما كانت أسعار بعض السيارات تبدأ من نحو 400 ألف يوان، لتنخفض إلى مستويات تتراوح بين 300 و350 ألف يوان، فيما يمكن أن تصل التخفيضات في بعض الحالات إلى حوالي 200 ألف يوان.

ولا تقتصر الضغوط التي تواجهها العلامات الألمانية على الأسعار، إذ تحاول هذه الشركات تعزيز حضورها في سوق السيارات الكهربائية الصينية من خلال طرح طرازات جديدة، في وقت تفرض فيه الشركات المحلية منافسة قوية، خاصة في مجالات البرمجيات وأنظمة القيادة والتقنيات الذكية.

وتكشف هذه التطورات عن التحول المتسارع الذي يشهده سوق السيارات الصيني، حيث لم تعد العلامات الأوروبية الفاخرة تتمتع بالميزة التنافسية نفسها التي كانت تحظى بها في السابق، الأمر الذي يدفعها إلى إعادة النظر في استراتيجيات التسعير والمنتجات لمواجهة صعود المصنعين الصينيين.