تارودانت.. حادثة سير لسيارة رسمية تثير الجدل وسط غياب توضيحات رسمية
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، معطيات غير رسمية بشأن حادثة سير وقعت على الطريق السريع الرابط بين تارودانت وأكادير، بعد انقلاب سيارة قيل إنها كانت تقل مسؤولين ترابيين.
وبحسب ما ورد في تدوينة متداولة وصفت الواقعة بـ"السري للغاية"، فإن الحادث وقع حوالي الثالثة صباحاً، فيما أشارت المعطيات نفسها إلى أن السيارة كانت تقودها سيدة قيل إنها مسؤولة ترابية، دون أن تتوفر، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي معطيات رسمية تؤكد هذه التفاصيل.
وأضافت المصادر ذاتها أن السيارة تعرضت لأضرار مادية، قبل الاستعانة بشاحنة لنقلها إلى أحد محلات إصلاح السيارات بمدينة أولاد تايمة، بينما لم تسجل، وفق المعطيات المتداولة، وفيات أو إصابات خطيرة في صفوف الراكبين.
وأثارت الواقعة اهتماماً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بالنظر إلى ما يثار حول ارتباط السيارة بمسؤولين ترابيين، فضلاً عن توقيت الحادث والحديث عن ظروفه وملابساته.
غير أن ما يتم تداوله عبر المنصات الاجتماعية يظل مجرد معطيات غير مؤكدة، ولا يمكن اعتمادها كوقائع ثابتة في غياب بلاغ أو توضيح صادر عن الجهات المختصة.
كما أن الادعاءات المتعلقة بحالة السائقين أو ظروف وقوع الحادث تحتاج إلى إثبات رسمي، ولا يمكن الجزم بها اعتماداً على تدوينات ومصادر غير رسمية.
وأمام اتساع رقعة تداول الخبر، يبرز مطلب توضيح ملابسات الواقعة، خاصة إذا كانت السيارة تابعة لإحدى الإدارات العمومية، بما يسمح بتحديد حقيقة ما جرى والمسؤوليات القانونية، إن كانت هناك أفعال تستوجب ترتيبها.
ويبقى الرأي العام في انتظار ما قد تكشف عنه الجهات المختصة من معطيات رسمية، في وقت يظل فيه التحقيق، إن تم فتحه، الوسيلة الكفيلة بتحديد أسباب الحادث وحسم الجدل المرافق له.
taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية
