تارودانت بريس 24 - متابعة
أثار المغني المغربي المعتزل محمد رزقي، الذي اشتهر فنياً بلقب «الشاب رزقي»، نقاشاً جديداً حول إعادة استخدام الأعمال الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عادت أغنيته المعروفة «أنا الغلطان» إلى الانتشار عبر منصتي «تيك توك» و«إنستغرام».
ورغم عودة الأغنية إلى التداول بعد سنوات من إصدارها، فإن الفنان عبّر عن رفضه إعادة استخدام أعماله الغنائية السابقة دون الحصول على إذنه، خاصة عندما يتم توظيفها ضمن المحتويات الرائجة بهدف تحقيق انتشار أكبر.
وقال رزقي في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «أقول لأي شخص يستخدم أعمالي الغنائية السابقة من أجل الترند والتيك توك أنني خصيمه أمام الله يوم القيامة».
أغنية قديمة تحصد انتشاراً جديداً
وأعادت منصات التواصل أغنية «أنا الغلطان» إلى دائرة الاهتمام، بعدما لجأ مستخدمون إلى استخدام مقاطع منها ضمن فيديوهات ومحتويات متنوعة، ما ساهم في وصولها إلى جمهور جديد لم يكن بالضرورة متابعاً للأغنية عند صدورها.
وتأتي هذه العودة ضمن ظاهرة أصبحت مألوفة على «تيك توك»، حيث يعاد اكتشاف أعمال فنية قديمة بعد انتشار مقاطع قصيرة منها في التحديات والفيديوهات الرائجة.
وتحولت هذه المنصات إلى وسيلة لإعادة إحياء عدد من الأغاني التي تعود إلى سنوات سابقة، مستفيدة من طبيعة الخوارزميات التي تدفع المحتويات الأكثر تداولاً إلى جمهور واسع.
تحذير من الاستعمال دون إذن
لكن انتشار «أنا الغلطان» لم يمنع صاحبها من التعبير عن موقفه الرافض لإعادة توظيف أعماله السابقة دون موافقته، في رسالة موجهة إلى المستخدمين الذين يستعملون مقاطع من أغانيه في محتوياتهم الرقمية.
ويطرح موقف الشاب رزقي جانباً آخر من ظاهرة عودة الأغاني القديمة إلى الواجهة، يتعلق بكيفية استخدام الإنتاجات الفنية على منصات التواصل، خصوصاً عندما تنتقل المقاطع الغنائية من سياقها الأصلي إلى فيديوهات ومحتويات مختلفة.
وبذلك، عاد اسم الشاب رزقي إلى التداول ليس فقط بسبب نجاح أغنيته في استقطاب اهتمام مستخدمي المنصات الرقمية، وإنما أيضاً بسبب موقفه من الطريقة التي يعاد بها استخدام أعماله الفنية.
