شبيبة الاستقلال بأولاد برحيل ترد على انتقادات مسؤول سياسي وتطالبه بكشف حصيلته

شبيبة الاستقلال بأولاد برحيل ترد على انتقادات مسؤول سياسي وتطالبه بكشف حصيلته

 دخلت منظمة الشبيبة الاستقلالية، فرع أولاد برحيل بإقليم تارودانت، على خط الجدل السياسي المرتبط بتقييم المنجزات والمشاريع التنموية بالمنطقة، معربة عن رفضها لما وصفته بخرجات وتصريحات لمسؤول سياسي اعتبرت أنها تستهدف تبخيس ما تحقق لفائدة الساكنة.

وقالت الشبيبة الاستقلالية، في بيان استنكاري، إنها تابعت باستغراب ما اعتبرته انتقادات للعمل التنموي بأولاد برحيل، معتبرة أن النقاش السياسي ينبغي أن ينطلق من عرض الحصيلة وتقديم البدائل، بدل الاكتفاء بانتقاد منجزات الآخرين.

ووجهت المنظمة سؤالا إلى المسؤول المعني بشأن حصيلته خلال فترة التسيير السابقة، والتي أشارت إلى أنها امتدت لخمس سنوات، داعية إلى تقديم ما تحقق خلالها للساكنة بدل الاكتفاء، حسب تعبيرها، بالمعارضة عبر الخرجات والتصريحات.

وأكدت الشبيبة الاستقلالية أنها لا تدعي الكمال، لكنها تعتبر أن تقييم العمل العمومي والسياسي ينبغي أن يستند أساسا إلى المشاريع والمنجزات المحققة على أرض الواقع، خصوصا في المجالات التنموية والرياضية والبنيات التحتية.

كما انتقد البيان ما وصفه بالاعتماد المفرط على البث المباشر ومواقع التواصل الاجتماعي في تقييم العمل التنموي، مشددا على أن الميدان والحصيلة الفعلية يظلان، في نظر المنظمة، المعيار الأهم للحكم على الأداء.

وشددت الشبيبة على أن ساكنة أولاد برحيل، حسب تقديرها، تحتاج إلى معطيات دقيقة ومنجزات ملموسة، رافضة ما وصفته بـ«تبخيس مجهودات الآخرين» دون تقديم حصيلة أو بدائل عملية.

وختمت المنظمة بيانها بدعوة الطرف المنتقد إلى عرض حصيلته السابقة أمام الساكنة، في رسالة سياسية تعكس تصاعد النقاش المحلي حول حصيلة التدبير والبرامج التنموية والاستحقاقات المقبلة.