عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى توجيه انتقادات حادة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة بنسليمان، على خلفية ما اعتبره قضية مرتبطة بطلب دعم عمومي بقيمة 260 مليار سنتيم.
وقال بنكيران، خلال كلمته، إن أخنوش لم يقدم، بحسب تعبيره، جوابا بشأن المبلغ الذي سبق أن أثاره في تصريحات سابقة، معتبرا أن الأمر يستوجب المحاسبة والمتابعة القضائية.
وصرح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بلهجة حادة بأن مصير رئيس الحكومة سيكون، وفق تصوره، «المحكمة والسجن إلا إذا هرب»، وهي تصريحات تندرج ضمن الهجوم السياسي المتواصل بين قيادات المعارضة والحكومة.
ويرتبط حديث بنكيران، حسب المعطيات التي أوردها، بملف مشروع محطة لتصفية المياه بمدينة الدار البيضاء، حيث سبق له أن اتهم شركة مرتبطة بأخنوش بالسعي إلى الاستفادة من دعم من الدولة بقيمة 260 مليار سنتيم.
وفي المقابل، اختار بنكيران تخفيف لهجته تجاه فوزي لقجع، الذي وصفه بـ«اللاعب الجديد» في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يرغب في الخوض في الحديث عنه بشكل مباشر.
غير أن ذلك لم يمنعه من توجيه انتقادات قوية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مستعملا عبارات ساخرة بشأن الحزب والتحاق لقجع به، قبل أن يصف الحزب بأنه كان وراء عدد من المشاكل السياسية منذ تأسيسه، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في سياق احتدام الخطاب السياسي بين الأحزاب المغربية، مع تزايد التحركات والاستعدادات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
