قبل انطلاق الحملة الانتخابية المرتقبة، كشفت مصادر وصفت بـ"جد موثوقة" عن وجود معطيات تفيد بمغادرة لحسن أمروش، رئيس جماعة أركانة وأحد الوجوه السياسية البارزة بإقليم تارودانت، لحزب الاستقلال.
ويعد أمروش من بين الفاعلين السياسيين الذين راكموا تجربة طويلة داخل الإقليم، كما يعتبر أحد الأسماء البارزة التي ارتبط اسمها بحزب الميزان على المستوى المحلي خلال السنوات الماضية.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن مغادرة أمروش لحزب الاستقلال، في حال تأكدت بشكل رسمي، قد تشكل تطوراً لافتاً في المشهد السياسي المحلي، خاصة وأن الحزب يستعد لخوض الاستحقاقات المقبلة بطموح المنافسة على المراتب الأولى.
ويتوفر رئيس جماعة أركانة على حضور سياسي وانتخابي يجعل منه رقماً صعباً داخل المعادلة الانتخابية بالإقليم، الأمر الذي قد يجعل أي تغيير في موقعه الحزبي مؤثراً في حسابات عدد من القوى السياسية والمرشحين.
كما أن انتقال شخصية سياسية بهذا الوزن من حزب إلى آخر، أو اختيارها خوض الاستحقاقات المقبلة تحت لون سياسي مختلف، من شأنه أن يعيد ترتيب الأوراق داخل دائرة تعرف تنافساً سياسياً وانتخابياً قوياً، إلى جانب حضور اعتبارات عائلية ومحلية في تحديد موازين القوى.
وتبقى الأنظار موجهة إلى الأيام المقبلة، في انتظار صدور توضيحات رسمية بشأن مستقبل لحسن أمروش السياسي والوجهة التي قد يختارها، في وقت تزداد فيه حدة التحركات والمشاورات بين مختلف الفاعلين السياسيين بإقليم تارودانت قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
