استقالة جماعية تهز فروع التقدم والاشتراكية بتنغير وانتقادات تطال القيادة الوطنية

استقالة جماعية تهز فروع التقدم والاشتراكية بتنغير وانتقادات تطال القيادة الوطنية

تارودانت بريس 24 - متابعة

قدم عدد من كتاب فروع حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تنغير استقالتهم الجماعية من مختلف هياكل الحزب، احتجاجا على ما اعتبروه اختلالات في تدبير الشأن التنظيمي الداخلي، وعدم احترام مبادئ الديمقراطية والاستحقاق والمؤسسات الحزبية.

وأوضح المستقيلون، في بيان وجهوه إلى الأمين العام للحزب، أن قرار مغادرتهم جاء بعد مسار من الانخراط في المشروع السياسي للتقدم والاشتراكية، والمساهمة في إعادة بناء هياكله وتعزيز حضوره بإقليم تنغير وضمن جهة درعة تافيلالت.

وبحسب البيان، فإن بوادر الخلاف تعود إلى سنة 2021 بمدينة الرشيدية، حيث اعتبر الموقعون أن جهودا تنظيمية كانت تروم بناء قاعدة حزبية قوية تعرضت للإجهاض، قبل أن تتكرر، حسب روايتهم، تجارب مماثلة خلال السنة الجارية بكل من ورزازات وزاكورة.

ووجه المستقيلون انتقادات إلى طريقة تدبير تزكية اللائحة الجهوية، معتبرين أنها لم تحترم، من وجهة نظرهم، معايير الاستحقاق والشفافية التي سبق أن حددها المكتب السياسي للحزب.

كما أشاروا إلى أن مقترحاتهم المتعلقة بتقوية التنظيم على المستويين الإقليمي والجهوي لم تحظ، بحسبهم، بالتفاعل المطلوب، الأمر الذي أدى إلى تراجع الثقة في القرارات التنظيمية وتنامي الشعور بالإقصاء وسط عدد من الأعضاء.

واعتبر الموقعون أن تراكم الخلافات والإحباطات التنظيمية جعل استمرارهم داخل الحزب دون جدوى، مؤكدين أنهم حاولوا معالجة الإشكالات من داخل التنظيم قبل اتخاذ قرار الاستقالة.

وحمل أصحاب البيان القيادة الحالية، وفي مقدمتها الأمين العام، المسؤولية السياسية والتنظيمية عما اعتبروه تراجعا في وضع الحزب بجهة درعة تافيلالت وضياع فرص لتوسيع حضوره وتقوية هياكله.

وفي المقابل، أكد المستقيلون استمرار احترامهم لتاريخ حزب التقدم والاشتراكية ومسيرته السياسية، معتبرين أن قرار المغادرة نابع، حسب موقفهم، من تمسكهم بالمبادئ التي دفعتهم سابقا إلى الانخراط فيه.

وشملت الاستقالة الجماعية كلا من محمد أززيرو، كاتب فرع بلدية تنغير، وحميد شهوي، كاتب فرع تودغى العليا، وعلي تغرت، كاتب فرع إكنيون، ومحمد الزرهوني، كاتب فرع واكليم إميضر.