إعلان

دعوات في مليلية لإزالة السياج الحدودي مع المغرب بعد تجربة جبل طارق

دعوات في مليلية لإزالة السياج الحدودي مع المغرب بعد تجربة جبل طارق

 

دعوات في مليلية لإزالة السياج الحدودي مع المغرب بعد تجربة جبل طارق

تارودانت بريس 24:

أثارت إزالة السياج الحدودي بين إسبانيا وإقليم جبل طارق البريطاني، في إطار اتفاق جديد بين مدريد ولندن والاتحاد الأوروبي لتنظيم حركة التنقل، نقاشا داخل مدينة مليلية المحتلة، حيث طالبت فعاليات سياسية ومدنية باعتماد مقاربة مماثلة على الحدود مع المغرب، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين الجانبين.

وحسب مصادر إعلامية إسبانية، فقد دعت كل من هيئة الجالية المسلمة بمليلية وحزب "مليلية الجديدة" (Nueva Melilla) إلى إعادة النظر في طريقة تدبير الحدود البرية مع المغرب، عبر تقليص الاعتماد على الحواجز المادية وتعزيز المراقبة بواسطة الوسائل التكنولوجية والتنسيق الأمني المشترك.

مطالب بتدبير أكثر مرونة للحدود

ونقلت صحيفة "دياريو أريا" المتخصصة في أخبار جنوب إسبانيا ومنطقة خليج جبل طارق، أن الفعاليات الداعمة لهذا الطرح ترى أن إزالة الحواجز الحدودية يمكن أن تفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون، مع الحفاظ على الجوانب الأمنية والقانونية المرتبطة بالمنطقة.

وأعربت هيئة الجالية المسلمة في مليلية عن قلقها من الصعوبات اليومية التي تواجهها حركة العبور في المعابر الحدودية بين مليلية وسبتة من جهة والمغرب من جهة أخرى، مشيرة إلى أن فترات الانتظار الطويلة تؤثر على العمال والطلبة ورجال الأعمال، وتخلف أعباء اقتصادية واجتماعية على سكان المناطق المجاورة.

وأكدت الهيئة أن التعاون القائم بين المغرب وإسبانيا في مجالات متعددة، من قبيل مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والتبادل الاقتصادي، يوفر أرضية مناسبة لبحث نماذج جديدة في إدارة الحدود.

مقترح لجنة مشتركة بين المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي

واقترحت الهيئة نفسها إحداث مجموعة عمل تضم خبراء ومختصين من المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، بهدف دراسة حلول جديدة تسمح بتدبير أكثر مرونة وفعالية لحركة التنقل، مع الإبقاء على آليات المراقبة والصلاحيات الأمنية.

وشددت على أن أي نموذج جديد ينبغي ألا يمس بالوضع القانوني أو السياسي لمدينتي مليلية وسبتة، وإنما يركز على تحسين ظروف العبور وتعزيز التنمية المشتركة.

مليلية تستحضر تجربة جبل طارق

من جانبه، عبر حزب "مليلية الجديدة" عن رغبته في أن تعرف المدينة مستقبلا تجربة شبيهة بما وقع في جبل طارق، عقب التوصل إلى اتفاق جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي سهّل حركة الأشخاص والبضائع عبر الحدود.

ويرى الحزب أن إزالة السياج الحدودي الفاصل بين مليلية ومحيطها المغربي يمكن أن تشكل مدخلا لإطلاق مشاريع مشتركة وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، إضافة إلى تعزيز التعاون المؤسساتي بين الطرفين.

وأكد الحزب أن تعزيز العلاقات مع المغرب لا يعني التخلي عن المواقف السياسية أو السيادية لأي طرف، وإنما يهدف إلى خلق فضاء للتعاون يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

اتفاق جبل طارق يخفف قيود العبور

وكانت بريطانيا والاتحاد الأوروبي قد توصلا إلى اتفاق جديد بشأن تنظيم حركة المرور عبر حدود جبل طارق، بعد عقود من الخلاف مع إسبانيا حول وضع الإقليم، حيث سمح الاتفاق بتسهيل عبور العمال الإسبان، خاصة عبر الاعتماد على بطاقات الإقامة دون الحاجة إلى إجراءات إضافية مرتبطة بختم جوازات السفر.

ويعبر يوميا آلاف العمال الإسبان إلى جبل طارق، ما جعل تسهيل حركة التنقل أولوية اقتصادية واجتماعية بالنسبة للمنطقة.

ويعيد هذا التطور فتح النقاش حول مستقبل تدبير الحدود بين المغرب ومليلية وسبتة، في ظل التحولات التي تعرفها العلاقات المغربية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة.


taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية

taroudantpress.com
https://www.taroudantpress.com

taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية · اخبار تارودانت · أكادير والجهة · أخبار جهوية. سياسة. حوادث. قضايا المجتمع. أخبار الرياضة. شؤون تربوية ..

الكلمات المفتاحية:
مليلية المحتلة، المغرب وإسبانيا، الحدود المغربية الإسبانية، جبل طارق، التعاون المغربي الإسباني، الهجرة، المعابر الحدودية، أخبار المغرب، سياسة، أخبار دولية، سبتة ومليلية، taroudant press، taroudantpress.com، هسبريس، صحافة رقمية، متابعة إعلامية.

0تعليقات