مخاوف تحكيمية ترافق مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي المونديال
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
تستحضر مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم ذكريات تحكيمية مرتبطة بالمباراة التي جمعت المنتخبين في مونديال قطر، وهو ما دفع عددا من الجماهير المغربية إلى التعبير عن تخوفها من تكرار سيناريو القرارات المثيرة للجدل.
وبعد تأهل فرنسا إلى الدور المقبل، عادت نقاشات الجماهير المغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى لقطة مباراة قطر، حين طالب لاعبو المنتخب المغربي بركلة جزاء بعد احتكاك بين سفيان بوفال وثيو هيرنانديز داخل منطقة الجزاء الفرنسية، غير أن الحكم المكسيكي سيزار راموس احتسب مخالفة لصالح فرنسا وأنذر بوفال.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت حينها تقديم احتجاج رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، معتبرة أن المنتخب المغربي حُرم من ركلتي جزاء، وأن غياب تدخل تقنية الفيديو ساهم في التأثير على مجريات اللقاء.
ويرى متابعون أن أهمية المواجهة المقبلة بين المغرب وفرنسا تتطلب تعيين طاقم تحكيمي قادر على إدارة المباراة بأعلى درجات الحياد والكفاءة، حتى يكون الحسم مرتبطا بأداء اللاعبين وخطط المدربين داخل الملعب.
