جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
أعاد تنقل عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين بين الأحزاب السياسية بالأقاليم الجنوبية ظاهرة الترحال السياسي إلى واجهة النقاش، في ظل اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وما تطرحه هذه التحولات من أسئلة حول تأثيرها على الخريطة الحزبية والضوابط القانونية المؤطرة للعمل الانتخابي.
وتشهد الأقاليم الجنوبية خلال الفترة الأخيرة حركية سياسية لافتة، بعدما أعلن عدد من رؤساء المجالس وبرلمانيين تغيير انتماءاتهم الحزبية أو التوجه لخوض الانتخابات المقبلة بألوان سياسية جديدة، وهو ما يعكس إعادة ترتيب للتحالفات والاصطفافات داخل المشهد الحزبي.
ويرتبط النقاش أساسا بوضعية المنتخبين الذين يغيرون انتماءاتهم أثناء فترة الانتداب، ومدى انسجام ذلك مع القوانين التنظيمية، خاصة في ظل المقتضيات التي تتيح إمكانية التجريد من العضوية في بعض الحالات، مع بقاء الحسم بيد القضاء المختص.
ويرى متابعون أن معالجة الظاهرة لا ترتبط فقط بالجانب القانوني، بل أيضا بضرورة تعزيز الديمقراطية الداخلية للأحزاب وتقوية البرامج السياسية، حتى يصبح الانتماء الحزبي قائما على الاقتناع بالمشاريع وليس الحسابات الانتخابية.
Meta Description:
الترحال السياسي بالأقاليم الجنوبية يثير نقاشا قانونيا وسياسيا مع اقتراب الانتخابات التشريعية حول حدود تغيير الانتماءات الحزبية.
الكلمات الدلالية:
الترحال السياسي، الانتخابات التشريعية، الأقاليم الجنوبية، الأحزاب السياسية، المنتخبون، المغرب، المشهد الحزبي، القانون الانتخابي.
