سانشيز: شبكات الاتجار بالبشر استغلت حكمًا قضائيًا لتأجيج الهجرة نحو سبتة

سانشيز: شبكات الاتجار بالبشر استغلت حكمًا قضائيًا لتأجيج الهجرة نحو سبتة

 

سانشيز: شبكات الاتجار بالبشر استغلت حكمًا قضائيًا لتأجيج الهجرة نحو سبتة

تارودانت بريس 24 - متابعة

أرجع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، موجة الهجرة غير النظامية غير المسبوقة نحو مدينة سبتة المحتلة إلى ما وصفه بـ«قراءة مغرضة» لحكم حديث أصدرته المحكمة العليا الإسبانية، مؤكدًا أن شبكات الاتجار بالبشر استغلت القرار لاستقطاب آلاف الراغبين في العبور.

وأوضح سانشيز، اليوم الجمعة خلال زيارة إلى سبتة رفقة وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، أن شبكات التهريب روّجت بين المهاجرين معلومات تفيد بأن كل من يدخل الأراضي الخاضعة للسيادة الإسبانية سباحة لن يخضع للإعادة إلى المغرب.

ويتعلق الحكم القضائي، وفق توضيحات رئيس الحكومة الإسبانية، بعدم انطباق إجراءات الإعادة عبر الحدود على الأشخاص الذين يصلون سباحة، باعتبار أن هذا النوع من الدخول لا يتم عبر حدود برية مادية.

وأشار سانشيز إلى أن السلطات الإسبانية أجرت مشاورات مع نظيرتها المغربية، أظهرت أن التأويل الذي روّجته شبكات التهريب انتشر بسرعة وساهم بصورة مباشرة في الارتفاع الكبير لمحاولات الوصول إلى المدينة المحتلة.

وأعلنت السلطات الإسبانية عن أرقام متفاوتة بشأن حجم التدفقات، إذ قدرت وزارة الداخلية عدد الوافدين بنحو 49 إلى 50 ألف شخص، بينهم آلاف القاصرين، بينما رفع رئيس الحكومة المحلية لسبتة، خوان خيسوس فيفاس، الحصيلة إلى قرابة 60 ألف وافد، أي ما يعادل نحو 70 في المائة من سكان المدينة. وكالة كادينا سير الإسبانية

وكشف فيفاس عن وفاة 34 شخصًا خلال حادث تدافع وقع الخميس عند المنطقة الحدودية، واصفًا الوضع الإنساني والأمني بأنه «غير قابل للاستمرار»، وسط استمرار عمليات إعادة المغادرين والتعامل مع القاصرين والجرحى.

وفي المقابل، أشاد سانشيز بمستوى التعاون القائم مع السلطات المغربية، معلنًا دراسة تدابير إضافية، من بينها وضع حواجز وعوامات بحرية قرب معبر تاراخال، إلى جانب بحث تعديلات قانونية للتعامل مع عمليات العبور سباحة. تفاصيل تصريحات سانشيز