«طاس» تحدد 8 أكتوبر للنظر في نزاع نهائي «كان المغرب 2025»

«طاس» تحدد 8 أكتوبر للنظر في نزاع نهائي «كان المغرب 2025»

 

«طاس» تحدد 8 أكتوبر للنظر في نزاع نهائي «كان المغرب 2025»

متابعة – تارودانت بريس 24

حسمت محكمة التحكيم الرياضي الدولية الجدل المتواصل بشأن موعد النظر في القضية التي تقدم بها الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد كل من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعدما حددت يوم 8 أكتوبر 2026 لعقد جلسة الاستماع المتعلقة بنهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025».

وأوضحت المحكمة، التي يوجد مقرها بمدينة لوزان السويسرية، أن الملف سيخضع للمسطرة العادية المنصوص عليها في لوائحها، بسبب عدم توصل الأطراف المعنية إلى اتفاق حول اعتماد مسطرة استعجالية للفصل في النزاع.

وتقرر عقد الجلسة في سرية وخلف أبواب مغلقة، بعدما لم يتقدم أي طرف بطلب رسمي لجعلها علنية، وهو الإجراء المعمول به في عدد كبير من القضايا المعروضة على محكمة التحكيم الرياضي.

وأكدت «طاس» أن هيئة التحكيم ستدخل مرحلة المداولة مباشرة بعد انتهاء جلسة الاستماع، مشددة على أن القرار النهائي لن يصدر في اليوم نفسه، خلافا لما روجته بعض المنشورات والتعليقات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما دعت المحكمة إلى اعتماد بلاغاتها الرسمية مصدرا وحيدا للمعلومات المتعلقة بالقضية، في ظل انتشار أخبار وتكهنات غير دقيقة بشأن مسار النزاع ونتيجته المحتملة.

وفي قراءة قانونية للبلاغ، أوضح عصام الإبراهيمي، رئيس المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي والمحامي بهيئة الدار البيضاء، أن توضيحات المحكمة جاءت بعد موجة من الأخبار غير الصحيحة التي تداولتها حسابات إلكترونية وبعض وسائل الإعلام.

واعتبر المتخصص في القانون والتحكيم الرياضي أن تحديد موعد جلسة الاستماع يعني، من الناحية الإجرائية، أن الملف تجاوز مرحلة تبادل المذكرات والدفوع والوثائق بين الأطراف، وأصبح جاهزا للانتقال إلى المرحلة الشفوية من المسطرة.

وخلال جلسة 8 أكتوبر، يرتقب أن تستمع هيئة التحكيم إلى مرافعات الأطراف، وتناقش الأدلة والوثائق المدرجة في الملف، بما في ذلك التسجيلات المرئية وشهادات الشهود، متى رأت ضرورة لذلك.

وبمجرد انتهاء الجلسة، يغلق في الأصل باب المناقشة، ولا يسمح بتقديم وثائق أو مذكرات جديدة، إلا إذا قررت هيئة التحكيم خلاف ذلك بناء على ظروف القضية ومتطلبات الفصل فيها.

وشدد الإبراهيمي على أن بلاغ المحكمة لا يتضمن أي معطيات قانونية تسمح بترجيح موقف الاتحاد السنغالي أو الجامعة الملكية المغربية أو الكونفدرالية الإفريقية، لأنه اقتصر على تحديد الموعد وبعض الجوانب المسطرية دون تناول جوهر النزاع.

وأضاف أن اعتماد المسطرة العادية لا يمثل وضعا استثنائيا، بل يعد المسار الطبيعي في غالبية النزاعات الرياضية التي لا تستوفي شروط الاستعجال، كما أن سرية الجلسة لا تحمل دلالة خاصة على اتجاه الحكم المنتظر.

وبخصوص موعد صدور القرار، أوضح الخبير القانوني أن هيئة التحكيم ستباشر مداولاتها بعد الجلسة، وهي مرحلة قد تمتد لعدة أشهر، مع التزام المحكمة بالفصل في القضية داخل أجل معقول ودون تأخير غير مبرر.

taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية

taroudantpress.com
https://www.taroudantpress.com

taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية · اخبار تارودانت · أكادير والجهة · أخبار جهوية. سياسة. حوادث. قضايا المجتمع. أخبار الرياضة. شؤون تربوية ..