الاتحاد الاشتراكي بفاس يعبئ هياكله استعدادا لانتخابات 23 شتنبر 2026

الاتحاد الاشتراكي بفاس يعبئ هياكله استعدادا لانتخابات 23 شتنبر 2026

 

الاتحاد الاشتراكي بفاس يعبئ هياكله استعدادا لانتخابات 23 شتنبر 2026

عقد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس، اليوم السبت 18 يوليوز 2026، مجلسه الإقليمي الموسع بمقر الحزب بشارع أحمد أمين، بحضور رئيس المجلس الوطني للحزب مصطفى عجاب، إلى جانب ممثلي مختلف القطاعات والتنظيمات الحزبية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، حيث شكل مناسبة لتقييم المرحلة السابقة واستعراض مستوى الجاهزية التنظيمية والسياسية للحزب بمدينة فاس.

وأكد مصطفى عجاب، في كلمته خلال الاجتماع، أن الاتحاديات والاتحاديين بفاس بذلوا مجهودات مهمة لإعادة الحضور السياسي والتنظيمي للحزب، بما يؤهله لخوض الانتخابات المقبلة بثقة وكفاءة.

وأوضح رئيس المجلس الوطني أن التحضير للاستحقاقات التشريعية يجري في سياق التوجيهات الملكية الرامية إلى ضمان حسن الإعداد للمسلسل الانتخابي، مشيرا إلى أن وزير الداخلية عقد سلسلة من الاجتماعات مع الأحزاب السياسية للاستماع إلى مقترحاتها بشأن المنظومة الانتخابية.

وأضاف أن حزب الاتحاد الاشتراكي تقدم بمذكرة إلى وزارة الداخلية تضمنت عددا من المقترحات، من بينها مراجعة اللوائح الانتخابية، وتعزيز ضمانات النزاهة والشفافية، وصيانة حرية اختيار الناخبين، فضلا عن تقوية تمثيلية النساء والشباب والمغاربة المقيمين بالخارج.

وشدد عجاب على أن القوانين المؤطرة للعملية الانتخابية تتضمن آليات قانونية من شأنها الحد من مظاهر الفساد الانتخابي، داعيا إلى احترام الضوابط المعتمدة لضمان انتخابات ذات مصداقية.

وأشار إلى أن اجتماعاً آخر مع وزير الداخلية خُصص لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، من بينها اللوائح الانتخابية وعدد المسجلين، موضحا أن الهيئة الناخبة تضم حوالي 15 مليون ناخب.

كما تطرق الاجتماع، بحسب المتحدث، إلى إحداث لجنة مركزية للإشراف على تنظيم الانتخابات، تضم وزارة الداخلية ورئاسة النيابة العامة، بما يعزز مراقبة مختلف مراحل العملية الانتخابية.

وفي الجانب السياسي، أكد عجاب أن الاتحاد الاشتراكي سيخوض الانتخابات ببرنامج واضح يقوم على اختيارات اجتماعية واقتصادية قابلة للتنفيذ ضمن آجال محددة، مع ترشيح كفاءات تتوفر فيها شروط المسؤولية والنزاهة.

وانتقد رئيس المجلس الوطني أداء الحكومة الحالية، معتبرا أنها أخفقت في تدبير عدد من الملفات وأثقلت كاهل الطبقة المتوسطة بسبب السياسات المعتمدة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التعبئة التنظيمية وتقوية الحضور الميداني للحزب بمختلف الأقاليم، استعدادا لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة وتعزيز موقع الاتحاد الاشتراكي داخل المشهد السياسي الوطني.

0تعليقات