الأمن والقضاء المغربيان يردان على مزاعم فرنسي-جزائري في قضية شغب نهائي "الكان"
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
عادت قضية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا إلى الواجهة بعد نشر صحيفة فرنسية تقريرا تضمن رواية أحد المتابعين في الملف، وهو مواطن فرنسي من أصول جزائرية، بشأن ظروف توقيفه والتحقيق معه بالمغرب. غير أن معطيات ووثائق رسمية مرتبطة بالقضية تقدم رواية مغايرة لما ورد في تلك التصريحات.
وتشير الوثائق القضائية إلى أن المعني بالأمر أوقف ليلة المباراة النهائية بعدما عاين ضابط للشرطة القضائية تورطه في رشق القوات العمومية وعناصر الأمن الخاص بمواد راضة داخل محيط الملعب. وتم توثيق الوقائع في محاضر قانونية أحيلت على النيابة العامة المختصة، قبل مباشرة إجراءات البحث وفق المساطر المعمول بها.
كما تفيد المعطيات الرسمية بأن الموقوف أُشعر بحقوقه القانونية باللغة الفرنسية، بما في ذلك حقه في التزام الصمت والاستعانة بمحام وإخبار عائلته بواقعة التوقيف. وأكدت المحاضر أنه أبدى استعداده للتجاوب مع المحققين، مشيرا إلى أن والدته ستتكفل بانتداب محام للدفاع عنه.
وخلال فترة الحراسة النظرية، جرى الاستماع إليه بشأن الأفعال المنسوبة له ومواجهته بالمعاينات المنجزة من طرف الشرطة القضائية، كما تم الاستفسار حول إصابة طفيفة ببطنه، حيث أوضح أنها نجمت عن مقاومته أثناء عملية التوقيف. وبعد استكمال الأبحاث، قررت النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال.
وفي المقابل، اعتبر مصدر أمني مطلع على الملف أن جميع الإجراءات المرتبطة بالقضية تمت في إطار القانون، مع احترام الضمانات القانونية المكفولة للموقوفين. وأضاف أن المحاضر والوثائق الرسمية تتضمن تفاصيل دقيقة حول مختلف مراحل التوقيف والبحث، بما يسمح بالتحقق من صحة الادعاءات المتداولة بشأن القضية.
وأكد المصدر ذاته أن تناول الملف إعلاميا كان يستوجب عرض مختلف وجهات النظر المرتبطة بالقضية، خاصة أنها تتعلق بوقائع معروضة على القضاء وترتبط بأحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا.
الكلمات الدلالية:
أحداث الشغب، نهائي كأس أمم إفريقيا، القضاء المغربي، الأمن المغربي، الشرطة القضائية، الرباط، مواطن فرنسي جزائري، الحراسة النظرية، النيابة العامة، محاضر رسمية، العدالة المغربية، أخبار المغرب، قضايا المجتمع، متابعة قضائية، هشام المؤذن.
