اجتماع الدار البيضاء يثير نقاشا دوليا حول مخاطر التصعيد النووي والذكاء الاصطناعي - جريدة تارودانت بريس
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
قدمت الدكتورة هيذر ويليامز، مديرة برنامج السياسة النووية المتقدمة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن (CSIS)، قراءة أمريكية حادة تعتبر أن اجتماع الدار البيضاء يشكل اختبارا لقدرة القوى النووية الكبرى على احتواء التنافس الجيوسياسي ومنع انزلاقه نحو أزمة تهدد الأمن العالمي.
وأوضحت ويليامز في تصريح صحفي أن الوفد الأمريكي اعتمد مقاربة وُصفت بـ”الشفافية الانتقائية”، تقوم على تعزيز أنظمة الإنذار المبكر المشتركة بين القوى النووية، وإعادة النظر في آليات تطبيق معاهدة عدم الانتشار، بهدف تقليص مخاطر تحويل الاستخدامات السلمية للطاقة النووية إلى قدرات ذات طابع عسكري.
وأضافت أن الاجتماع تضمن توافقا أوليا بشأن إنشاء خط اتصال تقني مباشر بين مراكز العمليات النووية في واشنطن وموسكو وبكين، يعمل بشكل دائم لتقليل مخاطر سوء تفسير التحركات العسكرية أو إشارات الرادار، مع اعتماد أنظمة تشفير متقدمة.
وأكدت الخبيرة الأمريكية أن اختيار المغرب لاحتضان هذا المسار يعكس اعتبارات مرتبطة بالاستقرار المؤسسي والحياد، معتبرة أن غياب الثقة بين القوى الكبرى لا يلغي الحاجة إلى آليات مشتركة لتفادي التصعيد.
كما حذرت من التحديات الجديدة التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة الردع النووي، مشيرة إلى أن تقليص زمن اتخاذ القرار إلى ثوانٍ معدودة قد يرفع من مخاطر سوء التقدير وإشعال أزمات غير مسبوقة.
وفي سياق متصل، كشف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف عن عقد اجتماع سري رفيع المستوى بمدينة الدار البيضاء بين ممثلي “النادي النووي الخماسي”، الذي يضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، في إطار التحضير لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
الكلمات الدلالية: الدار البيضاء، الأسلحة النووية، معاهدة عدم الانتشار، الولايات المتحدة، روسيا، الصين، الذكاء الاصطناعي، الأمن الدولي.
#تارودانت_بريس #الدار_البيضاء #الأمن_الدولي #الأسلحة_النووية #الذكاء_الاصطناعي #السياسة_الدولية
